بعد خروج المنتخب الكويتي للشباب لكرة القدم، بخفي حنين من الدور الأول لبطولة كأس آسيا للشباب، التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة حالياً إنتهت مهمة الجهازين الفني والإداري بشكل رسمي، خصوصا مدرب الفريق أحمد حيدر، غير المرتبط بعقد مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم.
في حين ينتظر باقي أعضاء الجهازين تحديد مصيرهم، والذي ستحسمه اللجنة الفنية بالاتحاد خلال إجتماعها الذي ستعقده في وقت لاحق، والذي ستعيد فيه إعادة تشكيل الأجهزة الفنية والإدارية للمنتخبات الكويتية للأعمار السنيه المختلفة.
وبعيداً عن الهزيمة القاسية التي تعرض لها الأزرق الكويتي أمام نظيره الإيراني اليوم وقوامها ستة أهداف نظيفة، في الجولة الأخيرة للبطولة، فإن الجهازين الفني والإداري، أديا عملهما على أكمل وجه في ظل الظروف القاسية التي تعرضا لها، وابرزها نقص الصفوف، الناتج عن إعتذار عدد كبير من اللاعبين، لأسباب متباينة.