


أصبحت انتقالات المدربين في الكرة المصرية حالة أشبه بالكوميديا، خاصة وأن المدرب من هؤلاء ليس لديه وقت للراحة لفترة، تتيح له المزيد من الوقت لدراسة عروض جديدة بشكل متعمق، قبل الموافقة عليها.
وما يحدث في هذه الفترة من الإنتقالات الشتوية الحالية للاعبين أصبحت العكس، فهي للمدربين وليس للاعبين، وذلك بعد رحيل العديد من المدربين عن الفرق سواء من خلال الإقالة أو الاستقالة.
يأتي على رأس هؤلاء المدربين البرتغالي جوسفالدو فيريرا المدير الفني السابق لفريق نادي الزمالك، الذي تمت إقالته من تدريب الفريق الأبيض، وتعيين أسامة نبيه مساعده السابق في منصب المدير الفني.
ولكن المضحك هو انتقالات باقي المدربين، حيث رحل اليوناني بابافاسيليو عن تدريب فريق غزل المحلة، ليتولى بعد ذلك تدريب سيراميكا كليوباترا، خلفاً للمدرب السابق للفريق أحمد سامي، الذي عاد مجدداً لتدريب فريق نادي سموحة، خلفاً لطارق العشري، الذي تمت إقالته من تدريب سموحة، ليتعاقد بعد ذلك على تدريب فريق فاركو، خلفاً لإيهاب جلال، الذي إعتذر عن الاستمرار مع الفريق البرتقالي بعد 40 يوماً فقط من توليه مسؤولية تدريب الفريق، خلفاً للبرتغالي نونو ألميدا مدرب الفريق السابق.
وتنافس حركة التغيير للمدربين في الكرة المصرية خلال فترة الانتقالات، مثيلتها من اللاعبين، بسبب الضائقة المالية التي تمر بها الأندية، وخاصة الأندية الشعبية.
تحركات المدربين بين الأندية في الفترة الحالية، تذكرني بجملة الراحل الفنان محمود الجندي في فيلم الفرح "دي جمعية ودايرة".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



![Hadi Habibinejad [Exclusive interview] - هادي حبيبي نجاد (حوار خاص)](https://assets.kooora.com/images/v3/blt8cf2bd6505e0fc57/crop/MM5DCOJRHE5DCMBXHE5G433XMU5DAORQ/Hicc.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)