انهالت الانتقادات ضد ناصر لارغيت المسؤول عن المنتخبات المغربية بعد
انهالت الانتقادات ضد ناصر لارغيت المسؤول عن المنتخبات المغربية بعد الفشل الذريع منذ تعيينه بمنصبه في عهد اتحاد الكرة الحالي وعجزه عن القيام بأدوار كبيرة منذ عودته للمغرب قادماً من فرنسا بعدما فشل في تقديم لاعبين لمنتخبات الناشئين من أكاديمية محمد السادس التي سهر على إدارة شؤونها.
ولم ينجح ناصر لارغيت الذي متن سببا في إقالة الدكتور حسن حرمة الله من منصبه ورحيل الأخير صوب الإمارات في القيام بعمل مميز وكان خروج الأوليمبي المغربي وقبله منتخب ناشئي المغرب من الدور لتمهيدي لأمم أفريقيا وأمام منتخب أفريقي متواضع "توغو" وعجزه عن إحضار المحترفين مثل بوفال لاعب ليل و مستور لاعب ميلان الإيطالي لتعزيز صفوف الأوليمبي المغربي بمباراة تونس المؤهلة لأوليمبياد البرازيل 2016 وهو الدور الذي لمع فيه كثيراً الهولندي بيم فيربيك والذي لعب دوراً كبيراً.
وعاد موضوع فيربيك ليثار داخل أروقة اتحاد الكرة المغربي بخروج المنتخب الأولمبي إذ اعتبر الكثير من النقاد تعيين ارغيت مكان المدرب الهولندي كان قراراً خاطئاً يدفع اتحاد الكرة المغربي ثمنه غالياً.
و يتوصل لارغيت لاتفاق بالحصول 35 ألف دولار شهرياً كراتب شهري ليقترب من راتب فاخر مدرب المغرب للمحليين.