EPAكان يشكو "سوء معاملة" شديدة على حد قوله من قبل المدرب السابق للبافاري نيكو كوفاتش، كادت تبعده إلى الدوري الإيطالي، لكن بعد رحيل كوفاتش ها هو توماس مولر ينتفض من جديد.
قبل رحيل مدرب بايرن ميونيخ السابق نيكو كوفاتش من البافاري، تحول لاعب خط الوسط توماس مولر إلى عنوان أزمة بين النادي والمدرب، أو بالأحرى وجها للأزمة بين اللاعبين والمدرب.
قبل 21 يوما بالتحديد، كان الدولي الألماني المعروف بمرحه والتزامه الشديد ممنوعا من اللعب إلا نادرا، فظهرت إشاعات تفيد بانتقاله الوشيك إلى الدوري الإيطالي في الميركاتو الشتوي، وذلك بسبب الاحباط الشديد الذي شعر به في عهد كوفاتش، لكن شاءت الأقدار أن رحل كوفاتش وبقي مولر على الأقل إلى غاية اللحظة.
وجه آخر
وليس هذا فحسب، بل إن مولر "الثائر" منذ بداية الموسم ظهر تحت قيادة هانزي فليك، مدير الطاقم الفني للفريق والذي كان المدرب المساعد لكوفاتش، مختلفا تماما.
وصحيح أنه لم يحرز هدفا منذ 1326 دقيقة، لكن هذا لا يمنع من التأكيد على أن توماس مولر أنهى المباراة التي فاز فيها بايرن على مضيفه دورسلدورف 4-0 كواحد من أفضل لاعبي المباراة، بل كان اللاعب المفتاح بعد أن ساهم في صناعة الأهداف الأربعة جميعها، مزاولا بذلك دوره الحقيقي الذي لعبه مع البافاري لسنوات.
من جهته، قاد خليفة نيكو كوفاتش الفريق إلى الفوز في مبارياته الـ 3 الأخيرة، وهذا يعني أن هانزي فليك وفي كل امتحان خاضه إلى غاية اللحظة حقق المطلوب بالكامل بما في ذلك استعادة نغمة الانتصارات إلى ديناصور البوندسليجا.
رد الجميل
وفي اللقاءات الـ 3 اعتمد فليك على بطل العالم لمونديال 2014 توماس مولر. والأخير لم يخذله بل ردّ له الجميل بشكل مضاعف، وعبر رسائل بعثها الى كل من شكك في قدراته وعلى رأسهم كوفاتش.
البولندي روبرت ليفاندوفسكي لم يفوت الفرصة نهاية مباراة الأسبوع الماضي للدوري، للإدلاء بشهاداته بخصوص مولر معتبرا أن "توماس عاد إلى ما كان يقوم به في السابق. وهذا أمر رائع".
ويذكر أن روبرت ليفاندوفسكي هذه المرة لم يكن له أي نصيب من الأهداف الـ 4 التي كان وراءها (بافارد (11)، توليسو (27)، غنلبري (34) وأخيرا كوتينيو (70).
الملفت أنه في السنوات الـ 10 الأخيرة كان مولر إلى جانب حارس المرمى مانويل نوير من الوجوه التسويقية الرئيسية للنادي البافاري، والأزمة التي مرّ بها اللاعب مؤخرا تزامنت مع أزمة النادي الذي انزلق في عهد كوفاتش حتى إلى المركز الخامس والسادس.
وكذلك الأمر بالنسبة لصحوته التي تزامنت بدورها مع نهوض الفريق واستعادته للياقته وقوته.
ولم يبلغ اللاعب وفريقه المستوى المطلوب بعد، لكنهما في الطريق إلى ذلك في علاقة تبدو جدلية إلى غاية اللحظة.
قد يعجبك أيضاً



