

EPAتعد صفقة انتقال الحارس المخضرم بيتر تشيك من تشيلسي بطل الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم إلى الغريم أرسنال الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية، من أكبر وأهم الصفقات في "البريمير ليج" قبل بداية الموسم الجديد، لكن هل سينجح الدولي التشيكي في إثبات نفسه من جديد، كأحد أفضل الحراس في العالم مع "الجانرز" ؟.
بالطبع إجابة هذا السؤال سيكتبها الحارس فقط خلال الأشهر المقبلة، حينما تبدأ المباريات الرسمية تحت قيادة الفرنسي أرسين فينجر المدير الفني لأرسنال الذي يسعى للاعتماد على حارس قوي، بعد سنوات طويلة من التعاقد مع الحراس غير الموفقين، حيث ضم المدرب 15 حارسا منذ توليه مهمة الفريق صيف العام 1996، إلا أن أرسنال خلال السنوات الماضية لم يظهر فيه بشكل قوي سوى الحارسين ديفيد سيمان ويانز ليمان.
ويسعى تشيك صاحب 33 عامًا أن يثبت من جديد أنه لا يزال من بين الأفضل في العالم، بعدما قضى موسمًا على دكة البدلاء ومجرد وسيلة اختيارية لمدربه السابق جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي الذي أعتمد على الدولي البلجيكي ثيبو كورتوا كحارس أساسي الموسم الماضي، حيث اتخذ تشيك هذه الخطوة لكي يبرهن للجميع أن مورينيو قد أخطأ في حقه، وأن مكانه لا بد أن يكون على أرض الملعب.
تشيك قضى مع تشيلسي 11 عامًا مليئة بالإنجازات، وفاز خلالها، بـ4 ألقاب للدوري الإنجليزي، و4 ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية المحترفة 3 مرات، والدرع الخيرية في مناسبتين، ودوري أبطال أوروبا مرة، والدوري الأوروبي مرة، وها هو يسعى لأن يكتب تاريخ جديد في بقية مشواره مع "الجانرز".
الحارس المخضرم ليس أمامه أي حل الموسم المقبل، سوى أن يبذل قصارى جهده وأن يقدم كل ما لديه، لإثبات أن الصفقة التي قدرت ب 11 مليون إسترليني قادرة على ترجيح كفة أي فريق، وليس على الجماهير العاشقة سوى انتظار ما سيفعله الحارس التاريخي للبلوز، ليبقى السؤال: هل يكون تشيك القطعة المفقود في أرسنال ويستطيع مع الفريق استرجاع الألقاب الكبيرة؟.



