إعلان
إعلان
main-background

انتظروا هذا اللاعب.. "اللؤلؤة" السمراء يستعد للتوهج مع الإمارات

KOOORA
09 نوفمبر 201419:00
2010-08-07t182737z_01_qat09_rtridsp_3_qatar_reutersReuters
يتميز الجيل الحالي لمنتخب الإمارات لكرة القدم، بانه يضم كوكبة من النجوم الذين تألقوا في كل البطولات التي شاركوا فيها منذ ان وطات أقدامهم معا المستطيل الأخضر وفوزهم بأول بطولة في كأس الخليج للناشئين عام 2006 وتصعيدهم في كل المنتخبات الاعلى وصولا إلى المنتخب الاول وتتويجا بأكثر من بطولة على المستوى الأقليمي والقاري وايضا الدولي، وتقديم مستويات متميزة فيهم جميعا وصولا إلى التتويج بكأس الخليج الاخيرة في البحرين 2012.
ومن بين هؤلاء النجوم، الذين ثبتوا وجودهم في تشكيلة "الأبيض"، بغض النظر عن تواجدهم بصفة منتظمة في صفوف أنديتهم، النجم المتألق أحمد خليل، سليل عائلة خليل الكروية في الإمارات، نجم النادي الأهلي، وأحد فرسان الرهان لمنتخب بلاده في خليجي 22 والتي ستنطلق بعد ساعات بالسعودية.
وعلى مدار 8 أعوام كان أحمد خليل أحد الرهانات الناجحه الذي أعتمد عليه مهدي علي، المدير الفني لمنتخب الإمارات، سواء كان قائد لمنتخب الشباب، أو مرورا بالمنتخب الأولمبي، وأخيرا ضمن المنتخب الأول لكرة القدم.
وكان لخليل تواجد ملموسا في كل البطولات التي شارك فيها مرتديا قميص المنتخب الإماراتي، فهو هداف منتخب الناشئين برصبد 5 أهداف في بطولة الخليج عام 2006 والتي فاز بها منتخب بلاده، وايضا أفضل لاعب آسيوي صاعد عام 2008 بعدما قاد "الأبيض" للتتويج بكأس آسيا للشباب، و سجل هدفين في المباراة النهائية أمام اوزبكستان وتوج بجائزة أفضل لاعب وافضل هداف في البطولة ( 4 أهداف).
وفي عام 2009, قاد خليل منتخب الإمارات تحت 20 إلى الدور ربع النهائي في كأس العالم للشباب تحت 20 سنة 2009 بمصر، وسجل هدفين في البطولة.
وفي 2010 واصل أحمد خليل أدائه الرائع، بقيادة منتخب الإمارات الأولمبي بالفوز بكأس الخليج للمنتخبات الأولمبية 2010 بتسجيله لخمسة أهداف في البطولة والفوز بلقب الهداف، ولاول مرة تحصل الكرة الإماراتية على الميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية بالصين وسجل ثلاثة أهداف فيها.
وقاد خليل منتخب الإمارات الأولمبي للتأهل للمرة الاولى في تاريخه إلى نهائيات دوري الالعاب الأولمبية بلندن، وأخيرا قاد سليل عائلة خليل "الأهلوية" منتخب الإمارات للتويج بلقب كأس الخليج رقم 21 والتي اقيمت في البحرين 2013.
ويتميز خليل بمواصفات المهاجم العصري، من حيث القوة والمهارة السرعة، وهو ما جعله مطمع للعديد من الأندية التي ترغب في ضمه لكن كونه من عائلة أهلاوية، أحبط تطلعات كثير من الأندية، ولم تكن طموحات ضمه داخل الإمارات فقط لكن وصلت إلى أبعد من هذه حيث حاولت عدة أندية أنجليزية استقطاب النجم الأسمر، وكان أبرزهم نادي بورتسموث، إلا أن لوائح الدوري الإنجليزي حالت دون إتمام ذلك بسبب عدد المباريات الدولية.
ورغم حالة الكمون التي فرضت نفسها على اللاعب الموهوب طوال الفترة الماضية، وعلى عدد من أبرز لاعبي منتخب الإمارات، وغيابه عن التهديف مع منتخب الإمارات منذ عام تقريبا، وتحديدا منذ لقاء فيتنام في تصفيات كأس آسيا، في 19 نوفمبر 2013، إلا أنه في أخر مباراة ودية لمنتخب الإمارات قبل خليجي 22، أنفجرت "ماكينة الأهداف" أحمد خليل وقاد فريقه للفوز 3-2 في 6 نوفمبر الجاري، وكان هو صاحب هاتريك الفوز، بعد عام تقريبا منصيامه عن التهديف، بما يؤشر ان هذه الماكينة ستعود للدوران في الرياض، مثلما اعتاد ان يفعل في بطولات الخليج التي شارك فيها.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان