

EPAيأمل إنتر ميلان في إنهاء موسمه الحالي بأفضل طريقة ممكنة، من خلال الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، عندما يصطدم بمانشستر سيتي.
النيراتزوري سيخوض واحدة من أصعب مبارياته في السنوات الأخيرة أمام الطوفان الهجومي للسيتي بقيادة المدرب بيب جوارديولا، وذلك خلال لقاء الغد على ملعب أتاتورك الأولمبي.
إنتر يعد الحصان الأسود للبطولة هذا العام، إذ لم يكن أشد المتفائلين من جماهيره يتوقع أن يصل للمباراة النهائية، في ظل الصعوبات التي يواجهها الفريق، والهزائم التي تعرض لها بالدوري.
ويبدو أن النيراتزوري بدأ مرحلة العودة للواجهة من جديد، فبعد أن توج بالكالتشيو مع أنطونيو كونتي، المدير الفني السابق، بعد سنوات عجاف، ها هو يبحث مع المدرب الحالي سيموني إنزاجي عن اللقب الأوروبي.
ويعد إنزاجي "ملك الكؤوس"، فبعد توليه المهمة خلف كونتي، تمكن من قيادة الفريق للتتويج بلقب كأس إيطاليا (مرتين) وكذلك السوبر الإيطالي (مرتين)، إذ شارك في 4 نهائيات فاز بها جميعا.
ويأمل عشاق الإنتر أن تتواصل سلسلة إنزاجي المميزة في نهائيات الكؤوس، من أجل خطف لقب ذات الأذنين.
وربما يكون نهائي الغد هو بداية لتجديد تاريخ النادي الذي توج بدوري الأبطال 3 مرات من قبل، أولها في 1964 على حساب ريال مدريد، و1965 ضد بنفيكا، و2010 أمام بايرن ميونخ.
وسبق لإنتر أن توج بكأس الاتحاد الأوروبي "الدوري الأوروبي" 3 مرات، بينما كان وصيفا لدوري الأبطال (مرتين) ووصيفا لكأس الاتحاد الأوروبي (مرتين)، وكذلك وصيفا بالسوبر الأوروبي (مرة)، وفاز النيراتزوري بكأس العالم للأندية مرة واحدة في 2010.
عملاق محلي
وعلى المستوى المحلي، يعد إنتر ثاني أكثر الفرق تتويجا بالدوري الإيطالي (19)، بالتساوي مع غريمه ميلان، ولا يسبقهم في ذلك سوى يوفنتوس (36).
وفي كأس إيطاليا، فاز باللقب 9 مرات كثاني أكثر الفرق تتويجا به، بالتساوي مع روما، وبفارق 5 ألقاب خلف يوفنتوس.
أما كأس السوبر الإيطالي، فحسمه النيراتزوري 7 مرات بالتساوي مع ميلان، وبفارق بطولتين فقط عن المتصدر يوفنتوس.
قد يعجبك أيضاً



