بات سيرخيو خادوي هو الرئيس الجديد للاتحاد التشيلي لكرة القدم
بات سيرخيو خادوي هو الرئيس الجديد للاتحاد التشيلي لكرة القدم بعد إجراء انتخابات ثانية لاختيار إدارة جديدة أمس الجمعة ، عقب التيقن من عدم أهلية الأسباني خورخي سيجوفيا لتولي المنصب رغم فوزه بانتخابات الرابع من تشرين ثان/نوفمبر الماضي.
وحصل خادوي ، رئيس نادي أونيون لاكاليرا والمرشح على رأس قائمة مقربة من سيجوفيا ، على 27 صوتا مقابل 21 لإرنستو كورونا ، رئيس نادي أوداكس إيتاليانو والمرشح الموالي للإدارة الحالية.
واقتحم أحد المشجعين المنتظرين خارج الاتحاد التشيلي لكرة القدم المقر بعد علمه بالقرار النهائي ، وصرخ في وجه المسئولين الجدد احتجاجا على النتائج.
وصاح المشجع "نطالب المسئولين بأن يتمتعوا بالنزاهة. بييلسا سيرحل ، سنعود إلى اللعب مدافعين وإلى السعي وراء التعادل خارج الأرض"، مطالبا بالاستماع إلى صوت الجماهير.
ورد الرئيس المنتخب على الانتقادات مشيرا الي أن إحدى المهام الأولى لإدارته ستكون محاولة إقناع المدير الفني مارسيلو بييلسا بالاستمرار في تدريب المنتخب التشيلي ، بالنظر إلى أن أغلب القائمة الفائزة معه تمثل أفكار سيجوفيا ، الذي كان المدرب الأرجنتيني قد أعلن رفضه العمل معه.
وقال خادوي "سأطلب ليس فقط باسم الجماهير ، وإنما باسم ال32 ناديا المحترفة في تشيلي (...) أن يستقبلني بييلسا وأن يتمكن من الوفاء بالتزاماته ، لأنه سيحظى بكل الضمانات المطلوبة والأشخاص المناسبين لاستمراره".
وأجريت الانتخابات الجديدة للاتحاد التشيلي بعد أن مني الرئيس الحالي للاتحاد هارولد مايننيكولز بهزيمة في الانتخابات التي أجريت في تشرين ثان/نوفمبر الماضي على يد رئيس نادي أونيون إسبانيولا ، الأسباني خورخي سيجوفيا.
بيد أنه قد تم منع سيجوفيا من تولي المنصب بعد ذلك ، مع التأكد من أن رئاسته للنادي التشيلي وامتلاكه للشركات الراعية لهذا النادي تتعارض مع أحد بنود لائحة الاتحاد التشيلي.
وبعد سلسلة من الاتهامات المتبادلة ، ومحاولات التوصل إلى اتفاق واجتماعات أفضت جميعا إلى انتخابات أمس ، سيتولى خاودي منصب رئيس الاتحاد اعتبارا من 16 كانون ثان/يناير الجاري ، بانتظار تحديد بييلسا لموقفه من الاستمرار في تدريب منتخب البلاد من عدمه.