إعلان
إعلان
main-background

إنتخابات الأندية الكويتية المقبلة: حرب تكسير عظام ... وضرب تحت الحزام!

KOOORA
18 يوليو 201220:00
kuwait_fa
تشهد الإنتخابات المقبلة للأندية الرياضية الكويتية والمقرر إجرائها يوم 23 أكتوبر المقبل، حرب تكسير عظام، وضرب تحت الحزام، من أجل الوصول إلى مقاعد مجالس إدارات الأندية ، والتي بدأ المرشحون المتوقعين الإعداد لها منذ الإنتهاء من الإنتخابات الماضية، التي أجريت في أكتوبر 2008، حيث تبدو المنافسة شرسة بين القوائم في الأندية ال 14، كما يخطط البعض من خارج هذه الإندية لترجيح كفة على كفة أخرى.
ففي نادي القادسية من المتوقع أن يترأس الشيخ خالد الفهد الرئيس الحالي للنادي بالإنابة ، قائمة الجميع ، ومعه عدداً كبيراً من أعضاء المجلس الحالي، كما تبحث القائمة التي فازت بجميع مناصب مجلس الإدارة في الإنتخابات الماضية عن وجوه جديدة للدفع بها في الإنتخابات المقبلة، ويذكر ان رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ طلال الفهد قد ترأس القائمة في الانتخابات الماضية، قبل أن يستقيل من رئاسة النادي ليتولي منصبه كرئيس للاتحاد، ثم تقدم فواز الحساوي بإستقالته المسببة من رئاسة النادي أيضاً.

أما قائمة أبناء النادي، التي تضم عدداً كبيراً من مؤسسي النادي امثال الرئيسين السابقين عبدالعزيز المخلد وعبدالمحنس الفارس ، فتجري محاولات حالياً من أجل إقناع فواز الحساوي بترأسها وخوض الانتخابات المقبلة، وهي محاولات من الصعوبة بمكان ان تكلل بالنجاح.

وتخرج الإنتخابات المقبلة عن نطاق التوقعات، خصوصاً وان القائمتين يعملتا على تفجير العديد من المفاجئات.

أما الانتخابات في النادي العربي فتشير التكهنات إلا أنه سيتم الإطاحة بعدد كبير من أعضاء مجلس الإدارة الحالي، والذين ترشحوا على قائمة رئيس النادي جمال الكاظمي، علماً بأن أمين سر النادي عبدالرزاق المضف قرر عدم الترشح في الإنتخابات المقبلة، وتبدو فرصة القائمة المنافسة التي كان يترأسها الراحل سمير سعيد والمرشح لترأسها حالياً عضو المجلس "المستقيل" ياسر أبل،  قوية وفرصها كبيرة للفوز ، خصوصاً أنها تضم وجوه شابة تسعى إلى إعادة العربي لمكانته كزعيم للأندية الكويتية وفي مقدمتهم مدير المنتخب الكويتي الاول لكرة القدم أسامة حسين وخالد الروضان وإسماعيل الحبيب.

ويراهن الكاظمي في الوقت الحالي على الصفقات التي سيعقدها لجميع اللعبات للإبقاء على مجلسه الحالي، والذي يجد معارضة قوية من بعض أعضاء الجمعية العمومية.

وربما تكون الانتخابات في نادي كاظمة هي الأشرس على مر العصور منذ انشاء النادي، لا سيما وان هناك صراع على القائمة التي تشكل مجلس الإدارة الحالي والتي يترأسها رئيس النادي أسعد البنوان، والقائمة الأخرى التي شكلها نجوم الكرة في العصر الذهبي للنادي ومنهم عبدالله معيوف وخالد الغانم ويوسف السويد، قد دخلوا في سباق رهيب من أجل تسجيل أعضاء جدد في الجمعية العمومية على مدار السنوات الأربع الماضية، ليصل عدد أعضاء العمومية إلى 13 الف تقريباً، في حين كان عدد أعضاء العمومية في الانتخابات الماضية 730 عضو فقط!

ولا يقل اشتعال الإنتخابات في كاظمة عن الفحيحيل، فمجلس إدارة النادي الحالي برئاسة حمد الدبوس نجح بقوة القانون في إكتساح الإنتخابات بقائمة أهل النادي، التي أكدت الهيئة العامة للشباب والرياضة على أنها إنتخابات تكميلية، حيث حسمت التذكية الانتخابات لمصلحة قائمة الجميع برئاسة وليد الفليج، غير أن حمد الدبوس طعن على الإنتخابات بعد ان منع خمسة الاف من أعضاء العمومية من التصويت وجميعهم من المواليين لقائمة الدبوس، ليعيد القضاء الأمور لنصابها السليم والصحيح ويلغي الانتخابات ويعتبر مجلس الفليج كأن لم يكن، ثم اكتسحت قائمة أهل النادي الإنتخابات التي أجريت في العام الجاري.

ويعمل أعضاء القائمتين حالياً على حسم الإنتخابات بالضربة القاضية، وإن كانت فرصة قائمة أهل النادي الأقوى، إلأ أن  قائمة الجميع تبدو أيضاً قوية على الأقل في إختراق قائمة أهل النادي بالفوز بعدد من مقاعد العضوية.

في المقابل فإن الانتخابات في نادي الساحل تبدو غير واضحة المعالم، فالقائمة الفائزة بالإنتخابات الماضية برئاسة رئيس النادي محمد سعود الثلاب، إنقسمت إلى كتلتين، الأول يرتأٍها الثلاب، والثانية يترأسها أمين سر النادي جابر المري، أما القائمة الثانية التي يرأسها خالد خليفة العازمي، فتنتظر خلال الأيام القليلة المقبلة إعلان إنفصال كتلة من الكتلتيين ومن ثم ضمها إلى القائمة!.

وفي نادي السالمية، ستكون المعركة حامية الوطيس بين قائمة المجلس الحالي التي يترأسها رئيس النادي الدكتور عبدالله الطريجي، والقائمة المنافسة المتوقع أن يأتي الشيخ تركي اليوسف على رأسها، حيث يراهن الطريجي على عدد أعضاء المواليين من أعضاء الجمعية العمومية لقائمته، فيما يراهن اليوسف على الإخفاقات المتكررة للنادي في جميع اللعبات منذ تولي المجلس الحالي لمقاليد الأمور، بعد أن ازاح المجلس السابق الذي كان يترأسه عميد رؤساء الأندية الكويتية المرحوم الشيخ خالد اليوسف.

ويبدو الصراع رهيب في إنتخابات أندية التضامن والجهراء والصليبخات والنصر والشباب .. وهناك ملاحظتين على إنتخابات الجهراء والتضامن، فالجهراء هناك تحركات على مستوى عالي كي يظفر رئيس القائمة الجميع دهام الشمري بمنصب رئيس النادي، وإبعاد الرئيس الحالي خالد الجارالله عن المقعد نفسه خصوصاً أن تاريخ النادي لم يشهد من قبل فوز أي شخص برئاسة النادي لدورتين متتاليتين، أم التضامن فيبدو فيها الصراع على أشده بين أنباء قبيلة الرشايدة، وهو الصراع الذي تسبب في إقصاء المجلس الحالي برئاسة خالد رابح بحكم قضائي.

ومن المتوقع أن تحسم التزكية إنتخابات أندية الكويت وخيطان واليرموك.

وعلى أي حال وبعيداً عن التكهنات والتربيطات الإنتخابية، فإن الأيام القليلة المقبلة قد تشهد العديد من المفاجئات المدوية، مثل إجبار البعض على التنازل أو إنضمام أعضاء القوائم إلى القوئم المنافسة!.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان