إعلان
إعلان

أمين الأولمبية المصرية: أعتذر لفريدة عثمان

KOOORA
17 أغسطس 202407:52
فريدة عثمان

أوضح المهندس شريف العريان الأمين العام للجنة الأولمبية المصرية، حقيقة ما حدث في أزمة لاعبة المنتخب المصري للسباحة فريدة عثمان، وعدم سفرها للمشاركة في أولمبياد باريس 2024.

وقال العريان، في تصريحات صحفية: "ليس دور اللجنة الأولمبية إعداد اللاعبة للبطولات، ولكن دورنا يقتصر على مناقشة خطط الإعداد التي يضعها الجهاز الفني بموافقة الاتحاد والموافقة على تنفيذها".

وأوضح: "دار حديث تلفزيوني بيني وشريف حبيب، مدرب اللاعبة، وعلمت خلاله أنه مع فريدة في مطار إيطاليا عائدين منها بعد المشاركة في آخر بطولة تأهيلية للأولمبياد".

وتابع: "خلال الحوار أخبرته وأخبرت فريدة لرفع روحها المعنوية بأنها ستشارك في أولمبياد باريس، حيث أرسل الاتحاد المصري للسباحة برئاسة المهندس ياسر إدريس خطاب لنظيره الدولي به أسماء اللاعبات المصريات المرشحات للحصول على الكوتا العالمية لعدم تأهل فتاة مصرية بالرقم التأهيلي (ايه كت)".

وأضاف: "كان اسم فريدة عثمان هو الأول في الترتيب يليها اللاعبة لوجين عبدالله، وبالتالي تم إرسال هذا الخطاب من الاتحاد الدولي للجنة الأولمبية الدولية للموافقة على مشاركة فريدة في باريس".

وأكد: "حسب قوانين اللجنة الأولمبية الدولية، يتم منح مقعد الكوتا العالمية للاعب لم يحصل عليه مرتين، ولم يتجاوز الـ30 عاما، وفريدة لم تستخدم هذا المقعد سوى مرة واحدة في أولمبياد لندن 2012، وبما أنها لم تصل بعد إلى عامها الـ 30، حيث يتبقى لديها عدة أشهر فقد توقعت أن تمنحها اللجنة الأولمبية الدولية هذا المقعد".

واستكمل: "بعد مكالمتي مع شريف حبيب وفريدة عثمان بيومين، طلب مني المهندس ياسر إدريس رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس الاتحاد المصري للسباحة، مخاطبة اللجنة الأولمبية الدولية لتأكيد ترشيح اسم فريدة عثمان للحصول على الكوتا العالمية، حيث إن هناك اتجاه لعدم إعطائها الكوتا".

وأردف: "بالفعل خاطبت اللجنة الأولمبية الدولية، وكان الرد أن ننتظر، وفي اليوم التالي كانت فريدة ستأتي لعمل جلسة تصوير ملابس البعثة وقمت بحجز تدريب لها، وبعد انتهائها من التدريب، توجهت لها وأبلغتها بأن مشاركتها لم تؤكد بعد وأننا في انتظار رد اللجنة الأولمبية الدولية".

وأمضى: "بعد ذلك بعدة أيام، وصل الاتحاد المصري للسباحة الخطاب الرسمي من الاتحاد الدولي، والذي أعطى الكوتا العالمية  للسباحة لوجين عبدالله وليس لفريدة عثمان من دون إبداء أي أسباب أو تفاصيل".

واختتم: "فريدة بطلة كبيرة أعطت لمصر الكثير وكنت أتمنى مشاركتها في أولمبياد باريس، ولكني أؤكد أنه لا يوجد قراءة خاطئة لأي خطابات جاءت من اللجنة الأولمبية الدولية، ولكن كان هناك خطأ في التوقع من جانبي، وأعتذر لفريدة عن هذا الخطأ إذا كان تسبب لها في إحباط".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان