
تتشرف الاسرة الرياضية الكويتية مساء اليوم الثلاثاء برعاية وحضور صاحب السمو أمير البلاد المباراة النهائية على كأس سموه التي ستجمع العربي والسالمية في السابعة مساءً على ملعب نادي الكويت حيث سيكون مسرحا لاحداث الفصل الاخير من النشاط الكروي المحلي للموسم الرياضي 2008/2007 الذي ظل التنافس فيه على درة الكؤوس واغلاها بين الفريقين المحظيين بالوصول الى هذه اللحظة لحظة ذرف الدموع فرحا وحزنا.
ويلتقي القادسية مع الصليبيخات في السادسة الا ثلثا على ملعب محمد الحمد وذلك في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
ويسعى الصليبيخات لتحقيق انجاز على حساب الاصفر الذي خرج خالي الوفاض هذا الموسم.
ويعود العربي الى الظهور في النهائي للمرة الثالثة في السنوات الأربع الاخيرة، وتوج باللقب في المرتين الاخيرتين، اما السالمية فضرب موعدا في المباراة النهائية للموسم الثاني على التوالي، بيد انه مني بخسارة ثقيلة على يد القادسية صفر5 في الموسم الماضي، في حين ان اخر تتويج للعربي كان على حساب القادسية بفوزه عليه 0/2 في النهائي.
في الطريق للنهائي
طريق الفريقين الى النهائي اصطدم بعقبة كبيرة واحدة تجاوزاها بنجاح، العربي بدا مشوراه في الدور الاول بفوز ساحق على النصر 1/5 ذهابا وتعادلا صفرصفر ايابا، وفي ربع النهائي، تخطى الساحل 0/2 ذهابا وتعادلا سلبا ايابا، وفي نصف النهائي، جرد الغريم التقليدي القادسية من اللقب بخسارته امامه 2/0 ذهابا ثم فوزه عليه 0/2 في الوقتين الاصلي والاضافي ثم 3/4 بركلات الترجيح.
من جهته، السالمية استهل انطلاقته نحو النهائي بفوز على خيطان 0/2 ذهابا وتعادلا صفرصفر ايابا، وفي ربع النهائي حرم الكويت من احراز الثلاثية التاريخية (الدوري وكاس الامير وكاس ولي العهد) بتعادلهما 1/1 ذهابا وفوزه 0/1 ايابا، وفي نصف النهائي، تغلب على الصليبيخات 0/1 ذهابا وتعادلا 0/0ايابا.
ظروف متشابهة
وتتشابه ظروف الفريقين من ناحية التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني في الآونة الاخيرة فنزع عنه النكهة البرتغالية وبات محليا صرفا، وان كان السالمية السباق الى اتخاذ هذه الخطوة بالاستغناء عن المدرب البرتغالي مانويل غوميز واستعان بالمحلي محمد ابراهيم مدرب القادسية والمنتخب الكويت السابق الذي قاد «الاصفر» الى الفوز بكاس الأمير الموسم الماضي على حساب السالمية بالذات.
في المقابل، انهى العربي علاقته بالمدرب البرتغالي فرناندو راشاو بعد الخسارة امام القادسية في ذهاب نصف النهائي من المسابقة، وظهور الفريق بمستوى متواضع كانت حصيلته الابتعاد عن المنافسة على لقب الدوري وفقدانه كاس ولي العهد، وعين مدرب الطوراىء في النادي المحلي احمد خلف وهو لعب الدور نفسه في عام 2006 عندما خلف البرازيلي بادو فييرا، وقاد العربي الى لقب الكاس بالفوز على القادسية 0/2 في النهائي.
ومنذ تولي ابراهيم الاشراف على تدريب السالمية لم يخسر«السماوي» في مبارياته الثماني الاخيرة (مباراتان في الدوري و6 مباريات في الكاس)، ويامل ان يحافظ على سجله نظيفا من الخسارة في ختام الموسم الحالي واهداء اللقب للسالمية بعد ان حرمه من الفوز به العام الماضي.
ويفتقد السالمية الى جهود المهاجم الدولي السابق وقائده الهداف بشار عبد الله الموقوف مباراتين لطرده في مباراة ذهاب نصف النهائي مع الصليبيخات، فغاب عن لقاء الاياب ويغيبب اليوم ايضا، لا شك ان عدم مشاركة بشار ستترك اثرا على النزعة الهجومية للسالمية، وسيعوضه البرازيلي اندريه في اللعب الى جانب فرج لهيب في المقدمة. ويغيب ايضا لاعب الوسط عبد الله المصاب بالكاحل، بيد ان هذا الخط سيكون في عهدة المخضرم صالح البريكي ومحمد البريكي وفهد الهنيدي ولاعب الارتكاز البحريني سيد محمود جلال.
اما خلف فقد نجح في اعادة الروح القتالية الى لاعبي العربي التي غابت عنهم في الموسم الحالي في عهد راشاو، وقدم «الاخضر» عرضا نموذجيا في مباراته الاولى باشراف مدربه الجديد القديم، فلعب متسلحا بروح التحدي والفوز واثبات الذات امام منافسه العتيد القادسية فافقده اللقب وبلغ النهائي بركلات الترجيح.
لقد وجد العربي نفسه قبل فوات الاوان على امل انقاذ موسمه المخيب بلقب، معولا في تحقيق مراده على هدافه فراس الخطيب الذي لعب دورا مؤثرا في تأهل الفريق الى النهائي.
للعلم
تواجه العربي والسالمية 15 مرة من قبل في اطار منافسات كأس سمو الامير كان اولها 1966 في النهائي واخرها الموسم الماضي في قبل النهائي.
وفاز العربي 11 مرة بينما فاز السالمية 4 مرات وخلال لقاءاتهما ال 15 تواجه الفريقان 6 مرات في الدور نصف النهائي ومثلها في الدور ربع النهائي ومرة واحدة في كل من النهائي والدور التمهيدي ولقاء تحديد المركزين الثالث والرابع واكبر فوز حققه العربي على السالمية في الكأس كان موسم 197776 نتيجة 1/5 في الدور ربع النهائي بينما اكبر فوز حققه السالمية كان 1/3 في ذهاب ربع نهائي موسم 20032002.
وحسمت ركلات الترجيح 3 مواجهات للفريقين كانت جميعها تنتهي بفوز العربي.
للتاريخ
كان السالمية اول فريق يكسر احتكار اندية العربي والكويت والقادسية للمباراة النهائية لكأس الامير بعد ان فرض نفسه طرفا لنهائي الموسم 196665 عندما واجه العربي بطل الدوري في ذلك الموسم والذي انهى المباراة فائزا بهدفين لمرزوق سعيد وحسن ناصر قبل ان ينسحب السالمية احتجاجا على قرار الحكم.
وانتظر السلماوية حتى الموسم 199392 ليحققوا اول القابهم في المسابقة بعد فوز عريض على اليرموك0/5 علما بان اليرموك بالذات كان حرمهم من اللقب موسم 1973/72 حينما هزمهم 2/4 بالركلات الترجيحية بعد التعادل السلبي وليتأثر السلماوية بعد 20 عاما بالتمام والكمال.
خلف: لقاء صعب آخر!
قال مدرب العربي احمد خلف ان فريقه سيخوض مباراة صعبة اخرى لا تقل عن تلك التي لعبها امام القادسية بالدور قبل النهائي. واضاف خلف لقد ذكرت للاعبين وشددت على ضرورة نسيان آخر لقاء والتطلع بقوة الى المباراة النهائية اذ ان سعادتنا غير مكتملة حاليا ولا بد من تكملة المشوار الصعب. واكد انه لا يوجد شيء مضمون في عالم الكرة قائلا: نحن امام مواجهة اخرى ونحترم السالمية كفريق يقوده مدرب وطني ذكي وجيد ويضم عناصر واسماء كبيرة.


معانقة الكأس أمنية
أكد نجما العربي فراس الخطيب ومحمد جراغ ان الفوز بلقب كأس الأمير امنية كبيرة يتمنيان الوصول لها اليوم عبر بوابة السالمية وقالا ان الاخضر تخطى عقبة مهمة وكبيرة قبل النهائي وعليه مواصلة الطريقة بقوة واهداء اللقب الى جماهيره التي وقفت معه كثيراً وصبرت عليه هذا الموسم.
واعترف النجمان الخطيب وجراغ بصعوبة اللقاء وتطور مستوى السالمية.
الحشاش: وصولنا رد على المشككين
اعتبر المدير الاداري بفريق العربي سامي الحشاش مباراة اليوم الاصعب في الموسم الحالي والاكثر اهمية. وقال الحشاش ان اللاعبين يتطلعون الى اهداء اللقب لجماهيرهم الوفية التي لم تقصر مع الفريق ولكن هذا لا يتأتى الا بمزيد من الروح والعطاء. واكد ان السالمية فريق كبير ولا يؤثر فيه غياب لاعب أو اثنين، بل لديه عناصر جيدة وطموح كبير للفوز باللقب، يجب ان نحتاط لهذا الامر. وقال: ان تأهل العربي الى النهائي رد على من شكك بقدرة الفريق.

الشويع يغيب والبريكي غير جاهز
يفتقد العربي جهود لاعبه في خط الوسط نواف فهد الشويع لحصوله على ثلاث بطاقات صفراء كان اخرها امام القادسيةو، فيما تأكد عدم جاهزية لاعب السالمية الواعد عبدالله البريكي لخوض المباراة رغم تطور الشفاء، في الوقت الذي اعلن فيه الطرفان عدم وجود اصابات او ايقافات اخرى غير الشويع وبشار عبدالله.

ابراهيم: تكتيك معين للمواجهة
كشف مدرب السالمية محمد ابراهيم عن تكتيك معين سيطبقه اليوم لمواجهة اسلوب العربي بما يكفل له الوصول للقب، وقال ل «الوطن» وضعت الطريقة المناسبة ويأتي دور اللاعب داخل الملعب متى ما طبق المطلوب فان الامور تسير على خير ما يرام.
واكد ابراهيم ان الفريق قدم مستويات جيدة في البطولة وقد وصلنا الى هدفنا، وهو اللعب على المباراة النهائية، غير انه اشار الى ان طموحه لم يكتمل بعد ويمني النفس بتحقيق البطولة.
اليوسف: «الاداري» جهز الفريق
اكد مدير الكرة بنادي السالمية الشيخ تركي اليوسف ان الجهاز الاداري جهز الفريق «معنويا» لمباراة الليلة ولا توجد اية عوائق بل ان الأمور تسير بصورة جيدة للغاية والكل يتطلع لحسم اللقب وتدشينه في خزائن النادي، وقال اليوسف ان الفوز حق مشروع لاي ظرف وكل فريق لديه امكانات وعناصر الفوز بينما تظل المواجهة صعبة بكل المقاييس ونحن في الحقيقة نتطلع بقوة الى البطولة ورسم نهاية سعيدة للجهود التي بذلت طوال الموسم.

بشار الغائب الأبرز
من المفارقات العجيبة التي ستشهدها المباراة النهائية بين السالمية والعربي غياب بشار عبدالله عن السماوي نتيجة طرده في لقاء الذهاب بملعب ثامر امام الصليبيخات ويومها سجل بشار هدف الفوز الرائع عندما انطلق من ملعب السالمية ليشق طريقه بثقة قبل ان يركن الكرة بمرمى الحارس الكندري.

لهيب: مهمتي صعبة
اكد نجم السالمية فرج لهيب ان مهمته في خط الهجوم لن تكون سهلة امام خط دفاع العربي في ظل غياب بشار عبدالله. وقال على الرغم من ذلك سأحاول واسعى الى احداث الخطورة والتحرك باستمرار وثقتي كبيرة بزملائي اللاعبين في مساندتي في خط الهجوم. واضاف كنت اتمنى وجود بشار معي في المقدمة لأن وجوده يقلق الدفاع العرباوي ويفتح لي المجال.
![]() |
العيدان: العين على الكأس!
قال نجم دفاع السالمية احمد العيدان ان عين السماوي على كأس الأمير هذه المرة وقال ل «الوطن»: ان الفريق استحق الوصول للمباراة النهائية بشهادة الكثيرين وسنبذل المستحيل للظفر بأغلى الالقاب.
المباراة بالمجان
أعلنت اللجنة الانتقالية لاتحاد الكرة بان الدخول لملعب المواجهة النهائية سيكون بالمجان وذلك تماشيا مع أهمية المباراة حتى يتسنى للجماهير الحضور والتعبير عن السعادة بهذا العرس الكروي.

قد يعجبك أيضاً




