


تسقط العديد من الأندية داخل وخارج مصر في فخ الصفقات "الفاشلة"، إذ تهدر مجالس الإدارات كثير من الأموال لجلب لاعبين، لا يقدمون المردود المنتظر.
ويعد تعاقد الزمالك مع الغاني كريم الحسن صيف 2011، من بين أبرز هذه الصفقات في الكرة المصرية.
ويسرد كووورة في هذه الحلقة من سلسلة "أموال مهدرة"، تفاصيل موسم المدافع الغاني داخل القلعة البيضاء.
صفقة مجانية
أتم مجلس إدارة الزمالك التعاقد مع كريم الحسن صيف 2011، في صفقة انتقال حر من نادي هارتس أوف أوك الغاني، حيث وقع اللاعب على عقد مدته 5 سنوات.
عانى كريم الحسن، فور توقيعه عقود الانضمام للزمالك، تحت قيادة المدرب المخضرم حسن شحاتة، من مشكلة إدارية حرمته من مرافقة فريقه في معسكر الإعداد للموسم، الذي استمر لمدة 3 أسابيع بالنمسا، وبقى اللاعب وحيدا في القاهرة، في بداية غير مبشرة مع أولى تجاربه الاحترافية خارج غانا.
حبيس الدكة
مع بداية الموسم، وغياب اللاعب الفائز بجائزة أفضل مدافع في غانا -حينذاك- عن فترة الإعداد، كان من البديهي غيابه عن الفريق فور عودة الزمالك من معسكره الخارجي.
حاول كريم الحسن البالغ وقتها 20 سنة، التحدث مع حسن شحاتة المدير الفني للأبيض، حول أسباب عدم المشاركة، ليؤكد له ضرورة انتظار الفرصة.
ولم يظهر كريم الحسن في أي مباراة رسمية، ليكتفي بالظهور في مباراة واحدة فقط أمام أتليتكو مدريد ضمن احتفالات القلعة البيضاء بمرور 100 عام على إنشاء النادي.
طريقة مهينة
فوجئ مدافع الزمالك، بأحد مندوبي البريد، يطرق باب منزله ويسلمه ظرفا بخطاب استغناء القلعة البيضاء عنه، بالإضافة إلى تذاكر العودة لبلاده.
أبدى كريم الحسن وقتها استياءه الشديد من طريقة رحيله عن الزمالك، مؤكدا أن تعامل المجلس الأبيض معه مهين للغاية.
شكوى الزمالك
أصر كريم الحسن، على شكوى الزمالك بالفيفا، ليصدر الاتحاد الدولي قرارا بأحقية اللاعب في الحصول على مليون و600 ألف دولار تعويض عن رحيله.
كما ألزم الاتحاد الدولي الزمالك بسداد مبلغ 25 ألف فرانك سويسري والتهديد بخصم 6 نقاط والحرمان من فترتي قيد حال عدم سداد مستحقات اللاعب.
وحرص مجلس إدارة الزمالك الحالي، على مفاوضة كريم الحسن لتقليل القيمة المالية المطلوبة والطعن على الحكم الصادر، لينجح في نهاية الأمر في تقليل المبلغ إلى 600 ألف دولار فقط.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



