


تسقط الأندية المصرية أحيانا، مثل غيرها، في فخ الصفقات الفاشلة، التي يترقب منها الجمهور الكثير، لكنها تصبح بمثابة أموال مهدرة، في ظل عدم تقديم اللاعبين للمردود المطلوب.
ويأتي البرازيلي فابيو جونيور، لاعب الأهلي السابق، ضمن هذه القائمة، حيث انتقل للفريق في يوليو/تموز 2011، قادما من نافال البرتغالي، لكنه رحل بعد موسم وحيد.
وسرعان ما خيمت خيبة الأمل على جماهير المارد الأحمر، بسبب المستوى المتواضع الذي ظهر به جونيور، ما جعله هدفا للانتقادات من نجوم الفريق القدامى، مثل طه إسماعيل ومجدي عبد الغني وزكريا ناصف.
واعتبر النقاد أنه دون المستوى ولا يليق بالأهلي، متهمين المدرب السابق مانويل جوزيه، بالعناد في الإصرار على إشراك البرازيلي.
كما أثارت صفقة جونيور الجدل وقتها، بسبب الاتهامات التي وجهها البعض إلى جوزيه، بحصوله على عمولة من وراء جلب اللاعب، وتدخل نجله في الأمر كوكيل.
وطالت الاتهامات كذلك خالد مرتجي، عضو مجلس الإدارة وقتها وحاليا أيضا.
لكن لم يثبت في النهاية، إدانة أي من الأطراف المذكورة، كما دافع الأهلي حينها في بيان رسمي عن مرتجي.
المباراة الأخيرة
وكانت مباراة الأهلي والمصري (1-3)، التي سجل خلالها جونيور هدف فريقه الوحيد، وشهدت "مذبحة بورسعيد" يوم 1 فبراير/شباط 2012، هي الأخيرة للبرازيلي بالقميص الأحمر، حيث توقف النشاط الكروي بعدها في مصر.
وفي يوم 26 سبتمبر/أيلول 2012، طلب جونيور فسخ تعاقده والرحيل، وهو ما وافق عليه الأهلي، بسبب توقف النشاط الرياضي، وأيضا لضعف مستوى اللاعب، حيث تم إنهاء الأمر بين الطرفين بالتراضي.
وكبدت صفقة جونيور خزينة الأهلي، ما يقارب المليون دولار، حيث وقع عقدا لمدة 3 سنوات، لكنه رحل بعد موسم واحد تقريبا.
وخلال فترة وجوده بالنادي الأحمر، لعب جونيور 7 مباريات في الدوري، وواحدة بكأس مصر، و3 في دوري أبطال إفريقيا، سجل خلالهم هدفين فقط.
وبعد مغادرته للأهلي، لم يمارس جونيور كرة القدم لعدة سنوات، قبل أن يعود للملاعب بعد 7 أعوام، من بوابة فريق كامبيننسي، الذي يلعب بدوري الدرجة الرابعة في البرازيل.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



