


تعتبر مباراة الحرفيين وجبلة، المنتظر خوضها، يوم الجمعة المقبل، من المواجهات المصيرية في الدوري السوري هذا الموسم.
ويحتل الحرفيين، المركز الأخير في جدول ترتيب البطولة برصيد 11 نقطة، أما جبلة يأتي في المرتبة الـ 12 برصيد 19 نقطة، بفارق نقطة عن المجد الذي يحتل المركز الثالث عشر.
ويرصد موقع كووورة، 3 عوامل تشعل المواجهة المرتقبة، على النحو التالي:
أمل البقاء
يبحث الفريقان، عن أمل البقاء، حيث أن الحرفيين يحتاج إلى معجزة ليضمن بقائه في دوري الكبار، ويتطلب الأمر منه الفوز في المباريات الأربعة المتبقية، على أن يخسر جبلة والمجد.
أما فوز جبلة، يوم الجمعة المقبل، على الحرفيين، يبعده خطوة مهمة عن دائرة الخطر في البطولة.
ويخطط الحرفيين، المنتشي بتعادله مع تشرين المتصدر وفوزه على الساحل، لمواصلة مسلسل مفاجآته، أما جبلة يدرك صعوبة المواجهة.
دفعة معنوية
الفائز في المواجهة سيحصد 3 نقاط ثمينة، بجانب الحصول على ثقة ودفعة معنوية كبيرة، للجولات الثلاث المتبقية من عمر الدوري السوري.
ولا شك أن الحرفيين قادر على قهر جبلة، على أمل أن تخدمه بقية النتائج، أما جبلة يبحث عن النقاط المضاعفة ليؤكد أن تعادله مع الطليعة لم يتحقق من فراغ.
واعترف محمد خلف مدرب جبلة، بصعوبة مباراة الحرفيين، لكنه أكد أن فريقه يعرف جيدًا كيف يعود من حلب بأهم 3 نقاط، وهي كافية للابتعاد خطوة مهمة عن النفق المظلم.
أوراق اعتماد
يسعى عبادة السيد المدرب الجديد للحرفيين، إلى تثبيت أوراق اعتماده كمدرب شاب، قادر على قلب التوقعات وتحقيق نقلة نوعية مع الفريق.
السيد أكد أن قبوله للمهمة ليس مغامرة، خاصة مع وجود لاعبين كبار بالفريق، على غرار طه دياب وسمير بلال ومحمد مارديني حارس المرمى.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



