AFPتصدر المقاتل سفيان أمرابط والنجم حكيم زياش والمدرب وليد الركراكي، قائمة الرابحين من تركيبة أسود الأطلس في مونديال "قطر 2022".
وحقق منتخب المغرب إنجازا فريدا في كأس العالم باحتلاله المركز الرابع، حيث أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ المربع الذهبي في البطولة.
ورغم الإنجاز والإشادات التي انهالت على لاعبي الأسود، ظهر الثنائي الهجومي وليد شديرة وعبد الرزاق حمد الله في صدارة الخاسرين.
ويرصد كووورة في السطور التالية، أبرز الرابحين والخاسرين من رحلة المغرب المشرفة في المونديال.
أمرابط وزياش
تقدم هذا الثنائي قائمة الرابحين وفقا لأرقامه وإحصائياته في مختلف مباريات المونديال، حيث كان أمرابط الأكثر نجاحا في استخلال الكرة من المنافسين بين جميع لاعبي البطولة.
ووفقا لتقارير عالمية، سيكون أمرابط الصيد الثمين الذي ستتنافس عليه أكبر الأندية العالمية، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، لما قدمه من أداء بطولي.
أما زياش فقد أظهر معدنه الأصيل خلال مونديال قطر، حيث أبطل اتهام المدرب السابق وحيد خليلوزيتش، عندما وصفه بأنه "لاعب متقاعس لا يساعد زملاءه"، ليتحول إلى لاعب مقاتل وأحد أبرز مفاتيح اللعب في تشكيلة الأسود.
وخاض زياش اليوم مباراته العاشرة بقميص المغربي في المونديال (روسيا وقطر)، بعدما قدم مستوى مميز لم يظهر معه أدنى أثر لابتعاده عن التنافسية مع ناديه تشيلسي.
وجاء خلفهما مباشرة، كل من أشرف حكيمي ويحيى عطية الله مع يوسف النصيري، كمحط ثناء وتقدير من الجميع.
وليد الركراكي
الركراكي بطبيعة الحال هو الحاضر الدائم في صدر الرابحين والمتسلل لقلوب ملايين المغاربة، بعد كل الذي قدمه من إعجاز خلال هذا المونديال.
وأتت مباراة كرواتيا لتبرز قيمة الركراكي الثابتة، رغم الإصابات والمعوقات الأخرى التي أحاطت بالمباراة، إلا أن منتخب المغرب تحت قيادته وقف ندا قويا لكرواتيا وخط وسطها المرعب.
وظهر المدافع يحيي عطية الله الذي دربه الركراكي داخل الوداد ضمن قائمة الرابحين، كونه المحلي الوحيد من الدوري المغربي الذي خاض 5 مباريات بالمونديال.
ولن تنسى جماهير المغرب تمريرة عطية الله الحاسمة أمام البرتغال، كما ظهر بأداء رائع أمام كرواتيا مثلما كان الحال في دور المجموعات، معوضا غياب نصير مزرواي لاعب بايرن ميونخ الألماني.
حمد الله وشديرة
هذا الثنائي كان الاستثناء الوحيد في قائمة الأسود، حيث تصدر قائمة الخاسرين بالمونديال، خصوصا بعدما فضلهما الركراكي بشكل مفاجئ بإعلان ضمهما إلى قائمة المغرب في المونديال، على حساب هدافي التصفيات أيوب الكعبي وريان مايي.
ووضع الركراكي ثقته في شديرة رغم أنه لم يلعب ولا مباراة رسمية مع الأسود قبل المونديال وحمد الله الذي تغيب عن الأسود لـ3 أعوام ونصف.
إلا أن الثنائي لم يرد الجميل لمدرب المغرب، حيث كانت أرقامهما كارثية على مدار البطولة، وعكس ذلك قرار الركراكي بتجاهلهما أمام كرواتيا رغم حاجة الأسود لمهاجم إضافي.
وحضر شيدرة كبديل في مباراتين من أصل 7 مباريات وتلقى كارت أحمر في واحدة، بينما لعب حمد الله 4 مباريات، ولم يسجل أي منهما أي هدف أو يصنع فرصة محققة لزميل، بل تباريا في إهدار الأهداف السهلة.



