
يصطدم الإسباني خوان كارلوس جاريدو بعديد الصعوبات التي قد تعيق رغبته في إعادة الوداد لسابق عهده مثلما تعهد في خطابه فور استلام مقاليد الفريق الفنية.
وأعلن نادي الوداد رسميا مساء الأحد تعيين جاريدو في منصب المدير الفني خلفا للمدرب التونسي مهدي النفطي على وقع الغضب الجماهيري الذي أحاط بالأخير في ظل الأداء غير المقنع للفريق.
وسيدخل جاريدو اختبارا قاسيا على ميزان أنصار الوداد الطامحين في محو تخبطات المستوى التي ظهر به الفريق منذ بداية الموسم الجاري، على خلفية التغييرات الفنية المتتاليية.
ولم يعرف الوداد الاستقرار منذ رحيل المدرب وليد الركراكي لتدريب المنتخب المغربي، فبدأ الموسم الجاري تحت قيادة الحسين عموتة ثم رحل وخلفه النفطي.
ويعد جاريدو المدرب الثالث للفريق في غضون نحو 6 أشهر.
وستخضع الولاية الثانية لجاريدو في الوداد لامتحان دقيق، في ظل تواضع أرقامه السابقة مع الفرق المغربية، إضافة لأسباب أخرى.
أرقام سابقة
سبق لجاريدو أن قاد الوداد قبل 3 أعوام، إذ أدار 7 مباريات في الدوري ودوري أبطال أفريقيا، حيث فاز في 3 مباريات، وخسر مرتين، وتعادل مثلهما.
وكان التعادل الأخير له مع الجيش الملكي، وهزيمته قبلها من نهضة بركان في الدوري من أسباب إقالته السريعة.
أما مع الرجاء فقد أنهى المدرب الإسباني مسيرته مع النسور في وسط الترتيب، رغم تتويجه بلقبي كأس العرش والكونفدرالية، لذلك لا تثير أرقامه المحلية خلال تجربته السابقة في المغرب الارتياح داخل محيط الوداد.
صدام وخلافات
اشتهر جاريدو بصدامه مع عدد من اللاعبين وتحديدا داخل الرجاء، أشهرها مع نجوم الفريق حينها محمود بنحليب، وعبد الإله الحافيظي ثم محسن ياجور وهم قادة الفريق.
وتطلب الأمر مرارا تدخل مجلس إدارة النادي لفض هذه النزاعات. كما شهدت فترته في الوداد صداما مع طبيب النادي عقب إصابة الحارس رضا التكناوتي في كلاسيكو الجيش، قبل رحيله.
وتبقى عدم مرونة جاريدو هاجسا مخيفا ربما يهدد مساره داخل الوداد، لا سيما أن الفريق لا يحتمل ذلك في الوقت الراهن، وهو الباحث عن استعادة بريقه لإدراك سباق المنافسة على الألقاب قبل فوات الأوان.
تركيبة محدودة
يعلم جاريدو أن إقالة المدرب التونسي مهدي النفطي لم تكن بسبب النتائج الكارثية، إذ أن الفريق يملك حظوظه كاملة بالدوري وكأس العرش ودوري الأبطال.
ويعد السبب الأهم لرحيل المدرب التونسي هو تدني المستوى الفني خاصة على مستوى خط الهجوم الذي لا يسجل الكثير من الأهداف.
لذلك سيكون عليه إثبات جودته في هذا السياق إلا أنه سيصطدم بمحدودية التركيبة نتيجة الميركاتو المتواضع، وبسبب ضعف المحترفين سامبو جونيور ولامكيل زي، فضلا عن إصابة هدافي الفريق رضا الجعدي وحميد أحداد وزهير المترجي.
قد يعجبك أيضاً



