الرابح الأكبر في مباريات الجولة 16 من الدوري العراقي الممتاز لكرة القدم هو فريق أمانة بغداد الذي أنفرد بصدارة الترتيب مستفيدا من تجديد فوزه على الكرخ بهدف واحد رافعا رصيده إلى 30 نقطة .
هدية الصدارة جاءت من الخاسرين ذاتهم بعد هدف بالنيران الصديقة أحرزه في مرماه مدافع الكرخ مهند ارزيج في الدقيقة 44 من المباراة التي أقيمت في ملعب الكرخ الذي خسر للمرة 9 متحصنا في المركز 13 برصيد 16 نقطة.
الصدارة لم تأت بهدية الكرخ فحسب وإنما استثمارا لغياب شريكيه السابقين في القمة (اربيل جراء تأجيل مباراته مع القوة الجوية) والطلبة الذي كان الخاسر الأكبر بعد ضياعه في ملعبه وبين مشجعيه وهو يتلقى الخسارة الرابعة له في غضون 6 مباريات أمام فريق نفط ميسان الباحث عن موقع وسط اللائحة يبعده عن مواقع الهبوط.
الطلبة لم يظهر بمستواه المعهود رغم انه كان البادئ بالتسجيل عبر هدافه علي صلاح الذي رسم الابتسامة في مستهل اللقاء بإحرازه الهدف الأول في الدقيقة 22 ثم في إغضاب أنصاره بإهداره لركلة جزاء في الدقيقة 92 دون إن يتمكن اللحاق بنقطة التعادل في الأقل بعد هدفين للمتألق اللبناني خضر سلامة في الدقيقتين 57 و 87 ليقود نفط ميسان إلى الفوز وبلوغ النقطة 17.
والى جانب الطلبة المتراجع بنتائجه أستمرت معاناة فريق دهوك بعد فشله في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي (منها 2 في ملعبه) بتعادله مع متذيل الترتيب المصافي بهدفين لمثلهما متراجعا إلى المركز 8 برصيد 20 نقطة ورفع المصافي رصيده إلى 8 نقاط.
التعادل كان النتيجة الأكثر في هذه الجولة بتكراره في أربع مناسبات من مجموع 6 مباريات أقيمت حيث تعادل فريقا
النفط وزاخو بهدف واحد في ملعب النفط بعد بداية سيئة لأصحاب الأرض الذين ودعوا النصف الأول خاسرين بهدف لضيوفهم عبر السوري رجا رافع ثم أدركوا التعادل في الشوط الثاني بواسطة علي زويد غير أنهم لم يصلوا إلى نقاط الفوز التي كان يأملون معانقتها كي يتقدموا مركزين من 7 الى 5 لكن التعادل أبقاهم عند حدود موقعهم برصيد 21 نقطة مقابل 19 لزاخو في المركز 11 من لائحة الترتيب.
فريقا محافظة البصرة نفط الجنوب والميناء تعادلا من دون أهداف وهي النتيجة التي تكررت في مباراة القسم الأول من المسابقة ليصلا إلى النقطة 19 معا في المركزين 9 و 10 بفارق الأهداف لمصلحة الميناء.
أخر المباريات المتعادلة كان بين فريقي كربلاء والنجف في ملعب كربلاء وهي مباراة مضت إلى هدف لكل من الفريقين وفي مستوى فني متدني وأعصاب متوترة بين اللاعبين والمدربين وإداريي الفريقين نتيجة غياب الجمهور عن اللقاء بقرار انضباطي من اتحاد الكرة لمخالفة مشجعي كربلاء في مباراتهم مع الكرخ قبل عدة جولات.
كربلاء بدأ التسجيل من ركلة جزاء ساد اللغط حيالها كثيرا وسجل منها البرازيلي كلايتون هدف فريقه غير ان البديل سيف جبير أدرك التعادل قبل 5 دقائق من النهاية فارضا التعادل كنهاية منطقية للمواجهة بين الفريقين التي شهدت استفزازا ومبالغة في ردود أفعال الطرفين حيال الأهداف المسجلة حتى إن لاعبي النجف رفعوا مدربهم حيدر يحيى على الأكتاف بعد المباراة احتفالا بهدف تعادلهم المتأخر رغم إن نتيجة المباراة إجمالا لم تكن تحمل قيمة كبيرة لكنه بدا جانبا من الأجواء المشحونة بين الطرفين.
رصيد كربلاء وصل إلى 11 نقطة في المركز قبل الأخير والنجف بلغ 15 نقطة في المركز 14.