

EPAانكشفت ملامح النصف الأول من الدور ربع النهائي لكأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، بتأهل بلجيكا لمواجهة إيطاليا، والتشيك لمواجهة الدنمارك.
كان اليوم حافلا بالمفاجآت، حيث تعطلت طواحين منتخب هولندا بالخسارة أمام التشيك، بينما تجرد منتخب البرتغال من لقبه بالسقوط أمام نظيره البلجيكي.
ويستعرض كووورة ضمن حلقات "اليورو في كبسولة" أبرز أحداث اليوم المثير.
تكرست العقدة الأزلية للطواحين رغم تحقيق العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات في الدور الأول، إلا أن سقوط هولندا تكرر أمام التشيك بنفس سيناريو يورو 2004، كما كان منتخب التشيك السبب وراء عدم تأهل هولندا للنسخة الماضية (يورو 2016) بالخسارة أمامه ذهابا وإيابا في التصفيات المؤهلة.
كما استغل المهاجم التشيكي، باتريك تشيك، الحدث وهز شباك هولندا، رافعا رصيده إلى 4 أهداف ليقتحم بقوة سباق هدافي البطولة، مقتربا من رقم مواطنه ميلان باروش الذي أحرز 5 أهداف في بطولة يورو 2004.
وفي ملعب "لاكارتوخا" بمدينة إشبيلية، توقفت مسيرة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ورفاقه، ليفقد الدون أكثر من فرصة، أولها تأكيد فوزه بجائزة هداف النسخة الحالية، والثانية تجاوز الأسطورة الإيراني علي دائي، ليكون الهداف الأول للمنتخبات على مستوى العالم، وربما أيضا الفوز باللقب القاري للمرة الثانية على التوالي، ليقتحم دائرة المرشحين للفوز بالجوائز الفردية سواء قاريا أو عالميا.
فاز منتخب بلجيكا، وينتظره اختبار لا يقل صعوبة عندما يواجه إيطاليا في دور الثمانية، إلا أن مدربه الإسباني روبرتو مارتينيز خسر عنصرين مهمين بإصابة كيفن دي بروين وإيدين هازارد في الشوط الثاني من مواجهة البرتغال، وبانتظار نتائج الفحوصات الطبية.
مشكلة الإصابات تبدو أقوى تأثيرا على ديديه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا الذي يستعد لمواجهة سويسرا في دور الـ16 بدون كل من جوليس كوندي، بنجامين بافارد، لوكاس ديني، بينما تحوم شكوك حول جاهزية لوكاس هرنانديز.
وقد ألمح ديشامب إلى أنه يفكر في تغيير خطته، والدفع بثلاثة لاعبين في الخط الخلفي أمام سويسرا، بإشراك كليمنت لينجليه بجوار رافائيل فاران وبرسنيل كيمبيمبي.
قد يعجبك أيضاً



