

EPAواجه نادي ميلان الإيطالي، معاناة كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية، في ظل الصراع الإداري الذي يشهده النادي، وانتهى إلى رحيل المستثمر الصيني، يونج هونج لي، وتولي صندوق إليوت الأمريكي ملكية الروسونيري.
ويسلط كووورة الضوء في "قضية الأسبوع" على الأزمة التي لاحقت ميلان، خلال الأيام الماضية:
بدأ عهد الصينيين، داخل نادي ميلان، في أبريل/ نيسان من عام 2017، بعدما قرر يونج هونج لي، شراء النادي من سيلفيو برلسكوني، وخلال عام واحد، فشل المستثمر الصيني، في الخروج بسفينة الروسونيري، لبر الأمان، بعدما لم ينجح في إدارة سوق الانتقالات، وقام بشراء العديد من الصفقات دون دراسة.
وخلال عام واحد، لم يستطع يونج لي، موازنة العجز المالي، بل ولم يستطع الوفاء بالالتزامات المالية لسد الديون والقروض التي حصل عليها، من أجل إتمام صفقة شراء النادي.
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أعلن عقوبات كبيرة على ميلان، باستبعاده من المشاركة في البطولات الأوروبية، لمدة موسم واحد، بعدما فشل النادي في تسوية مشاكله مع قانون اللعب النظيف، خاصة عقب إنفاق حوالي 200 مليون يورو في الصيف الماضي.
ونجح ميلان في الخروج من أزمة الاستبعاد من البطولات الأوروبيية، بعدما استئنف على قرار اليويفا، أمام محكمة التحكيم الرياضية "كاس"، والتي أنصفت الروسونيري، وألغت قرار الاستبعاد من البطولة الأوروبية.
وفشل يونج لي، في دفع مبلغ 32 مليون يورو، والذي حصل عليها الصينيون من صندوق التحوط الأمريكي "إليوت"، لشراء أسهم ملكية ميلان من برلسكوني. ومع عدم قدرة المالك الصيني على الوفاء بالتزاماته، بدأ الصندوق في السيطرة والاستحواذ على أسهم الروسونيري بشكل رسمي.
إليوت بعد امتلاكه لميلان رسميًا، قرر بدء حقبة جديدة داخل النادي، من أجل عودة الفريق إلى مكانته المعهودة في إيطاليا وأوروبا.
وأعلن صندوق التحوط الأمريكي، عدة تغييرات إدارية في الفريق، بتولي باولو سكاروني، رئاسة ميلان، فيما تولى البرازيلي ليوناردو، منصب المدير العام للنادي.
ويبقى أمام الروسونيري، مهمة صعبة وجديدة في الموسم الجديد، في ظل تولي إدارة جديدة مسؤولية النادي، والتي من المتوقع معها أن يبدأ الروسونيري، مرحلة استقرار جديدة، في الفترة المقبلة.
قد يعجبك أيضاً



