


أكدت الحكمة الدولية السورية أليسار بدور أن كلمة السر في تألقها ووصول للشارة الدولية: وجودها ضمن عائلة رياضية، إذ كان والدها حكما سابقا، بينما يمارس شقيقها كحكم عامل في الدرجة الأولى.
وقالت بدور في تصريحات لكووورة "بداياتي في عالم الرياضة كانت بألعاب قوى وسباقات السرعة ثم كرة السلة، وشاركت مع نادي الساحل في مبارياته، قبل أن أقرر الانتقال لعالم التحكيم بتشجيع من والدي".
وتابعت "تدرجت في الفئات بكل ثقة وعزيمة حتى حصلت على الشارة الدولية وهو إنجاز ليس الأول في سوريا حيث سبقتني إليه ربا زرقة".
وأضافت "الصعوبات كانت كثيرة لكن بالعزيمة والإصرار تجاوزتها، البعض كان لا يتقبل وجود حكمة رئيسية في الملعب أو حتى مساعدة، لكن بالتدريج تم تفهم الأمر، وبات وجودنا عاديا".
وأكملت أليسار بدور "في سوريا لدينا حكام كثر من النخبة في آسيا، لكن الحرب أسهمت في تراجع الكرة المحلية ومعها تراجع أداء كل المؤسسات ومنها اتحاد كرة القدم".
وأسهبت "نأمل أن تكون الفترة المقبلة أفضل لتعود الكرة السورية لمكانتها الطبيعية بين كبار العرب وآسيا".
وعن طموحاتها كشفت "لا سقف لطموحاتي، بعد فترة قصيرة لدي اختبار نخبة آسيا وأسعى لتجاوزه بالعمل والاجتهاد والتدريب والتركيز، لأن هدفي هو المشاركة في البطولات القارية الكبيرة مثل كأس أمم آسيا والمونديال وهو طموح مشروع، ولكل مجتهد نصيب".
وختمت بدور "قبل شهر حكمت في بطولة غرب آسيا للواعدات في لبنان ونلت ثقة اللجنة المنظمة فكُلفت بقيادة المباراة النهائية، ثم كلفتني لجنة الحكام السورية بإدارة العديد من مباريات الدرجة الأولى وكنت على قدر المسؤولية".



