إعلان
إعلان

اليابان تكتسح عمان وديًا برباعية نظيفة

وليد الخفيف
11 نوفمبر 201607:48
2012-06-03t134051z_01_tok714_rtridsp_3_soccer-world_reutersReuters

لم يجد المنتخب الياباني عناء يذكر في هز شباك ضيفه العماني بأربعة أهداف دون رد في المباراة الودية التي أقيمت اليوم بطوكيو ضمن استعدادات الساموراي للتصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018، وكذلك رفع وتيرة تحضيرات الأحمر العماني للتصفيات المؤهلة لنهائيات أمم أسيا بالامارات 2019.

أحرز رباعية الساموراي ، يويا أوساكو ( 32 + 43 )، كيوتاكي ( 64) و يوكي كوباشي ( 90 ).

تماسك المنتخب الوطني العماني لثلاثين دقيقة محتفظا خلالها بشباكه نظيفة بفضل خماسي خط الدفاع وتقارب لاعبي الارتكاز يسن الشيادي وحارب السعدي، بيد أن الضغط الياباني الشرس تواصل حتى نجح في إحراز الهدف الاول برأسية أوساكو مستفيدا من الرقابة الشكلية من محمد فرج .

استخدم المنتخب الياباني الهجوم المتنوع من الأطراف والعمق تزامنا مع تحركات سريعة بدون كرة وتمريرات قصيرة دقيقة من قدم لقدم على أطراف منطقة جزاء المنتخب العماني بحثا عن الثغرات الدفاعية، حتى نجح الساموراي من اختراق قلب دفاع المنتخب العماني ليتمكن أوساكو من إحراز الهدف الثاني بعد مروره السهل من عبد السلام عامر.

لم يكن للمنتخب العماني أي أنياب هجومية في الشوط الأول، فلم يظهر مرمى الساموراي إلا في مرات قليلة للغاية دون أن يختبر خلال 45 دقيقة فرض فيها أصحاب الأرض سيطرتهم الميدانية شبه المطلقة.

حاول المنتخب العماني مع بداية الشوط الثاني التخلي بعض الشيء عن الحالة الدفاعية فضغط لاعبوه على حامل الكرة في وسط الملعب على عكس استراتيجيته في الشوط الأول، ولكن الضغط لم يثمر عن شيء لافتقاده التنظيم.

في المقابل تواصل الهجوم العماني بالكرات الطولية خلف محمد فرج وعلي سالم، تبعها بسرعة تمريرات قصيرة على حدود ال 18 وتحركات سريعة بدون كرة دون التقيد بالمراكز مع اسناد من خط الوسط، ورغم الزيادة العددية للمنتخب العماني في معظم الحالات غير أنهم افتقدوا لكيفية استخلاص الكرة علاوة على فقدانهم لتوقيت الانقضاض والمساندة في ظل رقابة شكلية في كل الحالات التي أحرز منها الأهداف الأربعة .

الضغط الياباني أثمر عن هدف ثالث في الدقيقة 64 ، وزج مدرب اليابان بالبدلاء، وتحولت المباراة لما تشبة تقسيمة مران على التسليم والتسلم تحت ضغط المنافس، فظل الاستحواذ ياباني حتى أخر الدقيقة الأخيرة التي شهدت إحراز الهدف الرابع لليابان.

لم يكن للمنتخب العماني شكلا هجومي واضح ، فكان اعتماده على الهجوم المرتد ولكن سرعة اليابانيين اجهضت تلك المساعي التي لم ترتق لحد الهجمات المنظمة.

افتقدت تشكيلة الاحمر العماني للحلول الهجومية ولم يتواجد صانع الألعاب أو حامل الاختام، فلاعبي خط الوسط يغلب عليهم الطابع الدفاعي، ولم يقدم سعود خميس ولا رائد ابراهيم الفارق الهجومي، في ظل انعزال تام للشلهوب ولسعيد عبيد عند اشراكه.

الفارق النوعي قال كلمته فمنح اليابان فوزا مستحقا، وبات الأحمر العماني في حاجة ماسة لتعديل المسار المتعرج الذي ورثه لوبيز عن لوجوين ولم يستطع الاول تعديله أو إثبات وجوده.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان