إعلان
إعلان
main-background

الومضة الأخيرة (2): مونديال قطر فرصة كريستيانو الأخيرة لمعانقة الذهب

KOOORA
03 نوفمبر 202204:28
كريستيانو رونالدوEPA

اقترب موعد انطلاق بطولة كأس العالم 2022، والتي من المتوقع أن تكون الأخيرة لعدد من نجوم كرة القدم، في ظل تقدمهم بالعمر.

ويستعرض كووورة في سلسلة من الحلقات، اللاعبين المتوقع أن يكون مونديال قطر هو الأخير لهم، وفي الحلقة الثانية نسلط الضوء على البرتغالي كريستيانو رونالدو.

سيكون من الصعب رؤية كريستيانو مجددًا في نسخة كأس العالم 2026، خاصة وأنه بعد شهرين فقط من نهاية كأس العالم المقبلة 2022، سيدخل البرتغالي عامه الـ 38.

ولذلك، ومع تراجع مستوى البرتغالي في الفترة الأخيرة، سيكون مونديال قطر هو الفرصة الأخيرة أمام رونالدو لمحاولة اقتناص الكأس الذهبية وإضافة لقب كأس العالم لسجله التاريخي لأول مرة في مشواره، حيث أنه مع انطلاق مونديال 2026 سيكون الدون قد وصل إلى 42 عاما وبالتالي من الصعب رؤيته في الملاعب وقتها.

شارك رونالدو في 4 نسخ لكأس العالم بداية من 2006 حتى الآن، وظهر لأول مرة بالمونديال في نسخة 2006 التي أقيمت في ألمانيا، عندما كان يبلغ حينها 21 عاما، وشارك في أول مباراة بمرحلة المجموعات ضد أنجولا، بينما جاء هدفه الأول في المباراة الثانية أمام إيران بعدما سجل من ركلة جزاء.

وفي هذه النسخة، وصل المنتخب البرتغالي للدور نصف النهائي بعدما أطاح بإنجلترا من ربع النهائي، لكنه سقط أمام نظيره الفرنسي، ليلعب على المركز الثالث والرابع ويخسر أمام أصحاب الأرض الماكينات الألمانية، ويحصد المنتخب البرتغالي المركز الرابع بالبطولة.

أما في نسخة 2010 بجنوب أفريقيا، فلعب الدون دورا مهما في قيادة منتخبه للوصول للدور ثمن النهائي، بعدما شارك كلاعب أساسي في المباريات الثلاث التي لعبها المنتخب بدور المجموعات، وسجل رونالدو هدفا واحدا ضد منتخب كوريا الشمالية في المجموعات بينما كان رجل المباريات الثلاث.

?i=reuters%2F2021-06-23%2F2021-06-23t212926z_2044949395_up1eh6n1ie7rn_rtrmadp_3_soccer-euro-por-fra-report_reuters

وفي دور الـ16، اصطدم منتخب البرتغال بنظيره الإسباني، في مباراة تمكن فيها دافيد فيا من تسجيل هدف اللقاء الوحيد وقيادة منتخب بلاده لإقصاء البرتغال من هذا الدور.

وبمونديال 2014، ودع المنتخب البرتغال منافسات البطولة من دور المجموعات، بعدما احتل المركز الثالث بمجموعته خلف المتصدر ألمانيا والوصيف الولايات المتحدة، ولم يسجل الدون سوى هدفا وحيدا كان أمام غانا.

وشهدت نسخة 2018 حالة تألق غير عادية لكريستيانو، حيث تمكن النجم البرتغالي في تسجيل هاتريك أمام إسبانيا في المباراة الأولى، كما سجل هدفا أمام المغرب، ليسجل 4 أهداف من أصل 5 سجلها منتخب بلاده بدور المجموعات، ليتأهل كوصيف للمجموعة رفقة المتصدر إسبانيا برصيد 5 نقاط لكل منهما.

وبعد التأهل لثمن النهائي، ودع البرتغال البطولة بعد الخسارة أمام أوروجواي بنتيجة (2-1).

ومع امتلاك المنتخب البرتغالي لمواهب مميزة بزغ نجمها في الفترة الأخيرة في القارة العجوز مثل رفائيل لياو، جواو فيليكس، وغيرهما بجانب اللاعبين الكبار والمخضرمين، فإن رونالدو أمام فرصة أخيرة للقتال من أجل الفوز باللقب لأول مرة في مسيرته لإنهاء مشواره الدولي بأفضل طريقة ممكنة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان