إعلان
إعلان

الولاية الثالثة.. التحدي الأصعب في مسيرة البلطان

KOOORA
12 سبتمبر 201805:37
البلطان

أصيبت جماهير فريق الشباب، أمس الثلاثاء، بالدهشة والحيرة، بعد استقالة رئيس ناديها، أحمد العقيل، من منصبه، رغم مضي جولة واحدة فقط من عمر الدوري السعودي، رغم تزكيته الموسم الماضي، لرئاسة الليث الشبابي لأربع سنوات.

وأعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، عن قيامه بتكليف خالد البلطان، برئاسة نادي الشباب، لمدة عام.

ويملك البلطان، سجلا ذهبيا مع الشباب، حيث عاش النادي في عهده، أزهى عصوره، بمنافسته المستمرة على الألقاب المحلية، وتثبيت الفريق كأحد ركائز الفرق المنافسة سنويًا.

وبخلاف الخبرة والحنكة الإدارية التي يمتلكها البلطان، وهو الذي يعرف جيدا كيف يقود الشباب إلى منصات التتويج، فهو يعد أحد أكثر الشخصيات الرياضية التي تصنع الإثارة في الدوري السعودي، بتصريحاته وحضوره الإعلامي اللافت.

وشكل البلطان، قوة إعلامية كبيرة للنادي العاصمي، في فترة رئاسته، التي كان آخر عهده بها في عام 2014، بتتويج الشباب بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين.

وترأس البلطان هذه المرة، يأتي في ظروف مغايرة تماما، حيث أن النادي يتراجع بعدة خطوات عن بقية المنافسين، من حيث نوعية النجوم التي يمتلكها، والفوارق المالية مع جاريه في الرياض، الهلال والنصر، بخلاف ابتعاد الفريق عن منصات التتويج في آخر 3 سنوات.

جميع هذه العوامل، تجعل الولاية الثالثة للبلطان مع الشباب، أشبه برحلة محفوفة بالمخاطر، فالرجل الذي ودع ناديه بطلًا لأغلى المسابقات في السعودية، سيعود في أحوال مغايرة.

وفرصة التصحيح مع البلطان، تبدو مقتصرة على نافذة الانتقالات الشتوية المقبلة، لتدعيم الفريق الشبابي بعناصر محلية وأجنبية، لمقارعة منافسيه على الألقاب المحلية.

عودة البلطان، من شأنها استكمال عقد الإثارة والندية بين رؤساء الأندية في الدوري السعودي، مما يمهد لموسم ساخن على كافة الأصعدة داخل وخارج الميدان، في نسخة يراها الكثيرون بأنها الأقوى في تاريخ الدوري السعودي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان