

Reutersأعلن نادي وولفرهامبتون الإنجليزي ضم الثنائي البرتغالي الشاب فابيو سيلفا وفيتور فيريرا ليضم الفريق بذلك بين صفوفه 10 لاعبين برتغاليين، بالإضافة إلى المدير الفني نونو سانتو، أكثر من أي نادٍ آخر في إنجلترا وربما من أي نادٍ خارج البرتغال، لكن المثير في الأمر أن سانتو بالإضافة إلى 7 من لاعبيه يمتلكون نفس الوكيل وهو البرتغالي خورخي مينديز.
الرجل الأقوى في عالم كرة القدم
في عام 2016 اشترت مجموعة "فوسون" الصينية نادي وولفرهامبتون بعد 7 أشهر من حصول شركة تابعة للمجموعة على حصة 20% من وكالة "جستيفوت" وهي شركة وكالة اللاعبين الخاصة بخورخي مينديز، حيث جاءت فكرة امتلاك النادي الإنجليزي عن طريق ترشيح من الوكيل البرتغالي، ومن هنا نستكشف لماذا مينديز وكل هؤلاء البرتغاليين المتعاقدين معه يتواجدون في هذا النادي دون غيره.
وبفضل العلاقة الوطيدة بين ملاك النادي الجدد ومينديز، استطاع الفريق في بداية مشروعه منذ 3 سنوات استقدام المدير الفني المميز نونو سانتو، بالإضافة لضم لاعبين برتغاليين بجودة عالية أمثال چوتا ونيفيز للعب في بطولة التشامبيونشيب ثم قيادة النادي إلى للبريميرليج.
وهو ما أثار الشكوك حول سياسات النادي خاصة أنه بموجب قواعد اتحاد كرة القدم يُحظر على مالكي الأندية امتلاك مصلحة في الوكالات ولا يُسمح للوكلاء بالتأثير على إدارة النادي، وجعل رئيس مجلس إدارة نادي ليدز "أندريا رادريزاني" يصف العلاقة بين مالكي الذئاب ومينديز بأنها غير قانونية وغير عادلة.

وولفرهامبتون لم ينكر حقيقة أن مينديز شريك معروف لفوسون على حد تعبير المدير الإداري للنادي "لوري دالريمبل" كما صرح "جيف شي" الرئيس المعين بالنيابة عن فوسون بأن خورخي صديقه ويمكنه الحصول على نصائح جيدة منه، لأنه جيد في الحكم على اللاعب ويعطي نصائح جيدة حول أفضل طريقة لبناء فريق، لكنه أكد أن سياسات النادي لا تخرق أي قوانين وأنه يعرف كل قاعدة في كتاب الاتحاد الإنجليزي.
ومع ذلك فإن الشيء الذي لا يمكن دحضه وفقًا لأستاذ علم الاجتماع الإيطالي ومؤلف كتاب عن تأثير الوكيل الفائق "بيبو روسو" هو أن الذئاب أصبحت الآن جزءًا مما يسميه "نظام مينديز" وهي شبكة من الأندية التي تلجأ إلى مينديز للحصول على المشورة والمساعدة واللاعبين.
فقدان هوية آرسنال

في تجربة أقل هدوءًا مما يحدث في وولفرهامبتون، كان آرسنال يأخذ اتجاهًا هو الآخر ناحية الوكلاء، فالنادي المعروف بكشافيه المميزين قرر الاستغناء عن الكشاف العالمي فرانسيس كاجيجاو مكتشف فابريجاس وبيليرين ومارتينلي.
في المقابل كان نجمًا آخر يصعد في سماء ميركاتو الجانرز وهو وكيل اللاعبين كيا جورابشيان، فوفقًا لجريدة "ديلي ميل" سمح آرسنال لبعض كشافيه بالرحيل لأنه يتجه لنهج قيادة الوكيل.
كيا وكيل ويليان كان السبب الرئيسي في إتمام الصفقة لصالح الفريق، لكنه أيضًا وكيل كلٍ من ديفيد لويز الذي جدد تعاقده مع النادي وسيدريك سواريز الذي تعاقد معه آرسنال بصفة نهائية، وهو ما يطرح تساؤلات عن علاقة تربط الثلاث صفقات خاصة أن سيدريك لم يشارك سوى دقائق معدودة مع آرسنال بينما لويز حصل على عقد جديد في أسوأ لحظاته الفنية مع الجانرز.
وما يزيد من القلق حول مدى تداخل كيا في سياسة النادي التعاقدية صداقته مع إيدو المدير التقني المعين منذ عام في آرسنال، بالإضافة لهجومه على سياسة الانتقالات السابقة في النادي وإلقاء اللوم على رئيس الكشافة السابق في النادي على بعض الانتدابات غير الناجحة بالفريق.
كاتب زائر لموقع كووورة



