أعلن نادي الوصل الإماراتي أنه قرر رسمياً اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية "الكاس" مباشرة، وليس هيئات التحكيم المحلية، لشكوى إلغاء فترة التمديد لفترة القيد والتسجيل لمدة ساعتين، بعد نهاية وقتها الرسمي في الثاني من أكتوبر الماضي، وهو ما أضر بالوصل الذي لم يتمكن من تسجيل اللاعب البرتغالي هوجو.
وأكد محمد العامري عضو مجلس إدارة نادي الوصل في مؤتمر صحفي عقد اليوم الأربعاء، أن قرار الوصل ليس نتيجة التشكيك في نزاهة هيئات التحكيم المحلية، واعتبر أن قرار اتحاد الكرة الإماراتي في عدم تسجيل هوجو، ومن ثم رفض إعادة قيد البرازيلي نيتو، ظالم ويفتقد إلى مبدأ تكافؤ الفرص.
وأضاف أن هناك مفاجأة عرفها الوصل في اجتماع الأندية الـ 14 الذي عقد مؤخراً في محاولة لحل المشكلة، وهي أن البرتغالي هوجو خرج من كشوفات الأهلي الرسمية في الثانية عشر و5 دقائق ليلاً، أي بعد إغلاق باب التسجيل بـ5 دقائق، واللاعب وقع عقده مع الوصل في الحادية عشر و49 دقيقة، ووصلتنا رسالة بالتمديد لساعتين من قبل اتحاد كرة القدم في الواحدة و29 دقيقة فجر الثالث من أكتوبر الجاري.
وأكد العامري، أن الوصل لن يتهاون في حقوقه، وسيصل بها إلى أبعد مكان من أجل تحصيلها، وخاصة أن هناك بعض الأمور الغامضة التي جرت قبل إغلاق باب الانتقالات، ومنها إغلاق محمد ناصر هاتفه حتى التاسعة مساء.
والجدير بالذكر أن ناصر كان أحد بنود الصفقة الثلاثية التي كانت تقضي بانتقال التشيلي كارلوس مونوز من بني ياس إلى الأهلي الذي يسمح بدوره بانتقال سعد سرور إلى بني ياس، والبرتغالي هوجو إلى الوصل الذي يسمح كذلك بانتقال محمد ناصر إلى بني ياس، وأنهى الأهلي إجراءات قيد لاعبه مونوز، بينما تعثر بني ياس والوصل في قيد لاعبيهم من تلك الصفقة، وهي المشكلة التي أطلق عليها "أزمة الساعتين."