إعلان
إعلان
main-background

الوصاية في الاتحاد .. حقيقة ام اتهام ..!!

عيسى الجوكم
23 يناير 201419:00
109
** الوصاية داء في الأندية , ولم زالت تهرول في أروقتها , الصغيرة منها والكبيرة على حد سواء , في حدها الأدنى إعاقة لعمل الإدارة , وفي حدها الأعلى , يكون الرئيس تحت وطأة ما يسمى الرئيس الصوري , فلا القرار قراره , ولا الأمور بناصيته , فهو يدار بالريموت كنترول , ينفذ ما يأمر به
** إبراهيم البلوي الرئيس المنتخب للاتحاد , يدخل هذا التحدي بقوة , فهو تحت المجهر من قبل الجمهور محبين وخصوم , وسيكون تحت المكرسكوب من قبل حملة القلم عبر الورق والتويتر والكيبورد , واللسان الطويل والقصير عبر الفضاء .
** فالخصوم ( ترمي بشرر ) , بأن منصور البلوي هو من سيدير الاتحاد في الوقت الراهن ,بل حتى المتربصين ممن يعشقون ( الثمانيني ) يرمون الحصى في المياه الراكدة لتفعيل هذا الاتهام حتى قبل أن يبدأ الرئيس الجديد في مهمته .
** وبدون شك مهمة عاشق السلة إبراهيم البلوي , ستكون في غاية الصعوبة , لأسباب كثيرة , سأكتفي بذكر اثنين منها , الأول حجم الصراعات في العميد الممتدة في شرايين الإدارة والشرفيين , والثاني محاولة الإعلام لإلصاق الوصاية لكل قرار يتخذه الرئيس الجديد , خصوصا في المناكفات الداخلية بين الاتحاديين أنفسهم , أو أولئك الذين عرفوا بالخصوم التقليديين للبلوي الكبير , والذي سيدفع ثمنها البلوي الصغير - عمرا وليس قدرا أو عملا - .
** لذلك أشبه مسيرة إبراهيم البلوي في رئاسة العميد , كالذي يسير على ( السيرك ) أقل اهتزاز أو تمايل سيكون السقوط مصيره , والتمايل هنا سيكون الرخاء مع من يعتقد جمهور الاتحاد أنهم يفرضون الوصاية , في مقابل الشدة مع من يعتقد البعض أنهم معارضة .
** وبصراحة أكثر , ستكون أزمة البلوي الجديد , هي مع الموالاة والمعارضة , لأن أعضاء مجلس إدارته قد يكونون في استراتجيهم أقرب للمعارضة من المولاة ,ووفق هذه المعادلة , فأنني أعود وأكرر أن الرئيس الجديد يسير على ( السيرك ) حتى الهمس من الممكن أن يعرضه للسقوط .
** والمطلوب من محبيه وخصومه في البيت الاتحادي , أن كان العميد حبهم وعشقهم , أن لا يدفعوه ولا يجبروه على التقوقع ضمن زاوية واحدة مولاة أو معارضه , لأن جراحات ناديهم لم تندمل , وكسره لم يجبر , وأي مضاعفات جديدة , هي بمثابة وضع الملح على الجرح , ليزداد الألم والصراخ أيضا .
** رفض الوصاية من أهم واجبات الرئيس الجديد , ولكن التسليم بها خطأ فادح , والتسويق لها أكثر فتكا بالاتحاد , ولكن العمل بها يعني سقوط لرئيس منتخب , وفقدان ثقة في الانتخابات , والبلوي الجديد بإمكانه أن يسقط كل الأقنعة المزيفة , إذا وضع نصب عينه مصلحة الاتحاد عملا لا قولا .

** نقلاً عن صحيفة اليوم السعودية 
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان