


منذ أن تشكلت إدارة تقنية المعلومات في اتحاد كرة القدم التي تعرف حالياً بإدارة الخدمات الذكية وعناصرها يسعون إلى مواكبة التطورات، حيث حققت الكثير من النجاحات حتى أصبحت من الإدارات الرائدة في عالم كرة القدم بشهادة الاتحادين الدولي والآسيوي.
ركز محمد خلفان الرميثي الرئيس الأسبق لاتحاد الكرة على تطوير هذا الحقل الحيوي ووفر مجلس الإدارة حينذاك كل أسباب النجاح وقدّم الدعم والمؤازرة المادية والمعنوية من أجل أن تكون الإدارة التقنية في الطليعة، وأن تنقل العمل في المؤسسة الرياضية الكبيرة إلى مصاف الاتحادات المتقدمة تكنلوجياً.
في هذه الإدارة مدير وموظفون يكافحون من أجل أن ينجحوا مهما كانت الصعاب والتحديات، فهم يحبون عملهم وينجزون بصمت وبدون ضوضاء، وسبق أن عرضوا تجاربهم محلياً وخارجياً.
الورشة التنشيطية الأخيرة التي أقامتها الإدارة الذكية لإداريي الأندية عمل جيد يُحّدث معلومات العاملين في قطاع كرة القدم ويسهل الكثير من العمليات وكذلك يوفر الوقت، لذا على إدارات الأندية أن تستجيب لهذا التطور التقني وتواكب النقلة التكنلوجية.
تواصل الإدارة الذكية مع العاملين في الأندية وتذليل الصعاب والرد على أسئلتهم أمر إيجابي يجب أن يستمر حتى لا تحدث أخطاء مؤثرة عند استخدام التكنلوجيا، ربما لها بعض التكلفة.
الإدارة الذكية تستحق المزيد من الدعم وأحمد بهادر وفريق عمله يستحقون الإشادة .
*نقلا عن جريدة الرؤية الاماراتيه
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



