
يضع الوداد البيضاوي، الفوز هدفا أساسيا لا بديل عنه، عندما يواجه ضيفه شباب السوالم الرياضي، غدا الخميس، في الجولة الثالثة من الدوري المغربي للمحترفين.
وهذه هي المباراة الأولى للوداد على ملعب "محمد الخامس"، الحصن المنيع للفريق البيضاوي، بعدما خاض أول مباراتين في الدوري خارج الديار، حيث خسر الأولى أمام الفتح الرباطي (0-2)، وفاز في الثانية على شباب المحمدية (3-2).
ولن يكون مسموحا للمدرب الجديد عادل رمزي، بتعثر جديد أمام فريق بالكاد يمضي موسمه الثالث بين الكبار، في ظل الفوارق البشرية والمادية بين الناديين.
ويعد نادي شباب السوالم ظاهرة الدوري خلال آخر موسمين بسبب تمرده على القوى الكروية الكبيرة بالمغرب، رغم أن تاريخه بين الكبار لا يتجاوز 3 أعوام.
وفي الموسم الحالي، يتصدر السوالم جدول الترتيب بحصوله على انتصارين تواليا أمام اتحاد طنجة (2-0) وحسنية أكادير (1-0)، محققا العلامة الكاملة، بالتساوي مع نهضة بركان واتحاد التواركة.
كما أن شباب السوالم، لم يستقبل أي هدف في مرماه، وسيكون بلوغ شباك هذا النادي القوي بمنظومته الدفاعية، من التحديات التي خطط لها الوداد، المنتشي نسبيا بعودته من كوناكري بتعادل ثمين أمام هافيا في دوري أبطال أفريقيا.
ويسعى رمزي أيضًا، لتصحيح أخطاء فريقه على مستوى الدفاع وحراسة المرمى خلال مواجهة السوالم، على أمل الخروج بشباك نظيفة لأول مرة منذ 5 مباريات رسمية، حيث اهتزت شباكه خلالها بمختلف الطرق.
وتعد انطلاقة الوداد بالدوري في الموسم الحالي، الأسوأ له من حيث الأداء الدفاعي، إذ استقبل 4 أهداف في مباراتين بواقع هدفين في كل مباراة أمام الفتح والمحمدية، مثلما استقبل هدفا في كوناكري وهو ما ضاعف من حجم الانتقادات الموجهة للفريق وحارسه الدولي يوسف المطيع.
قد يعجبك أيضاً



