EPAيستعد الوداد البيضاوي للمشاركة في مونديال الأندية بالإمارات، لأول مرة في تاريخه، مستفيدا من تتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا.
وتُعول الجماهير المغربية، على الفريق البيضاوي، ليقدم مستوى جيدا، ويُشرف ليس فقط المملكة، بل أيضا الكرة الأفريقية، نظرا لأنه سيمثل القارة السمراء في هذا الحدث الكوني.
وسيقص الوداد شريط مشاركته المونديالية بمواجهة باتشوكا المكسيكي، السبت المقبل.
ويملك الفريق البيضاوي تشكيلا متجانسا وخليطا من اللاعبين المجربين، كإبراهيم النقاش وصلاح الدين السعيدي والحارس زهير العروبي، وآخرين من الشباب، كأشرف بن شرقي وبدر كادارين ووليد الكرتي، ويقودهم المدرب الحسين عموتة، الذي تمكن من ترك بصمته في ظرف وجيز، وهو الذي تعاقد مع الوداد في الميركاتو الشتوي للموسم الماضي.
ويعتبر الوداد ثالث فريق مغربي يشارك في مونديال الأندية، بعد الرجاء والمغرب التطواني.
ويتطلع الوداد لمحاكاة الإنجاز التاريخي، الذي حققه الرجاء البيضاوي في نسخة 2013 التي نظمت بالمغرب، عندما بلغ النهائي، ورغم أنه لم ينجح في التتويج، بعد خسارته أمام بايرن ميونخ الألماني بهدفين دون رد، إلا أن إنجازه سيظل خالدا.
ويحلم الوداد بأن يحذو حذو الرجاء، خاصة وأنه قدم أورق اعتماده كفريق يملك كل الإمكانيات لإحراج خصومه في الإمارات، بدليل المستوى الذي قدمه طيلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا.
وستتجه بعثة الوداد البيضاوي إلى الإمارات، غدا الثلاثاء، في طائرة خاصة لبدء المغامرة المونديالية، وعين الوداديين على الذهاب بعيدا في هذه المنافسة.
قد يعجبك أيضاً



