إعلان
إعلان

الوداد والناصيري.. رهان دائم على المدربين الأجانب ومصير واحد

منعم بلمقدم
13 يناير 202011:28
الناصيري وديسابر

بانفصاله عن الوداد يكون الصربي زوران ماولوفيتش خامس مدرب أجنبي اشتغل مع بطل المغرب خلال فترة ولاية سعيد الناصيري الذي يمضي عامه السادس رئيسا لهذا النادي.

وقررت إدارة الوداد فك ارتباطها بالمدرب الصربي بعد تذبذب النتائج، في حين أن الفريق يحتل حاليا وصافة الدوري، خلف نهضة بركان، وكذلك المركز الثاني بمجموعته في دوري الأبطال، خلف صن داونز الجنوب أفريقي.

كووورة يستعرض في التقرير التالي أهم تجارب الوداد مع مدربيه الأجانب في عهد الناصيري.

توشاك وفاتورة الزمالك

كان الويلزي جون توشاك أول أجنبي تعاقد معه الناصيري ليقود الفريق للتتويج بدرع الدوري رقم 18 في مسيرته بعد غياب طويل عن منصات الألقاب والبطولات.

لكن الهزيمة القاسية التي تلقاها أمام الزمالك المصري بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا 2016 برباعية نظيفة كانت سببا في الإطاحة به.

ولم يعمر توشاك طويلا بالعارضة الفنية للوداد ليعوضه الفرنسي سيباستيان ديسابر الذي بدوره انفصل عن الوداد مباشرة بعد نهاية مرحلة ذهاب الدوري رغم احتلاله صدارة الترتيب وبفارق مريح عن أقرب مطارديه بالمسابقة، ليتم تعويضه بالمغربي الحسين عموتة.

البنزرتي في ولايتين

بين كل المدربين الأجانب انفرد التونسي المخضرم فوزي البنزرتي بمردوده مع الوداد مرتين الأولى قاده للقب السوبر الأفريقي أمام مازيمبي الكونغولي، إلا أنه أخفق في الدوري ليحل وصيفا ثم غادره بعدها في ظروف غريبة بعد توصله لعرض لتدريب منتخب بلاده تونس.

ومباشرة بعد انفصاله عن المنتخب التونسي عاد البنزرتي لتدريب الوداد ليقوده للقب الدوري رقم 20، وخوض نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي، إلا أنه تخلف عن مراسيم التتويج محليا، ليكرر خروجه، وعودته لتونس في ظروف أغرب من الأولى وهذه المرة لتدريب النجم الساحلي التونسي.

جيرارد وزوران الأسوأ

من بين أسوأ تجارب الوداد مع المدربين الأجانب على عهد الناصيري تجربته مع الفرنسي رينيه جيرارد مدرب مونبيلييه الفرنسي السابق الذي توج معه بلقب "الليج 1" إلا أنه أخفق مع الوداد، وعاش مشاكل جمة معه انتهت بعرض النزاع على اتحاد الكرة المغربي، وبعدها على الفيفا للفصل فيه بعد جولات قليلة من بداية الدوري.

وتعتبر تجربة زوران مانولوفيتش ثاني أسوأ الفترات من حيث نسبة الفشل في عهد الناصيري، بين كل التجارب مع الأجانب.

وأخفق هذا المدرب في رهانين هما الإقصاء أمام الغريم التقليدي الرجاء في كأس محمد السادس مبكرا بعد ريمونتادا شهيرة للمنافس وعودته في النتيجة ليتعادل 4-4 بعدما كان الوداد منتصرا لغاية آخر ربع ساعة بنتيجة 4-1، كما أقصي أيضا من كأس العرش على ملعبه أمام الجيش.

عموتة استثناء

تعامل الوداد مع مدربين مغربيين على عهد الناصيري وهما عبد الهادي السكتيوي الذي لم يعمر طويلا بعد الإخفاق أمام وفاق سطيف الجزائري في دوري أبطال أبطال أفريقيا.

على جانب آخر تعد تجربة الحسين عموتة استثناء في عام ونصف توج خلالها بدرع الدوري ودوري أبطال أفريقيا، وهي الثنائية التاريخية التي نثرت الأفراح لأشهر طويلة داخل أروقة الوداد أعقبتها مشاركة في مونديال الأندية بالإمارات.

و تأكد لكووورة أن الوداد والناصيري عقدا العزم على التعاقد مع مدرب أجنبي آخر خلال الفترة المقبلة ليكون سادس الأجانب على عهد الرئيس الحالي للنادي.




إعلان
إعلان
إعلان
إعلان