
يترقب الوداد البيضاوي نتائج قرعة دور المجموعات، لدوري أبطال إفريقيا، التي ستجرى غدا الأربعاء في القاهرة، وينتظر الجمهور الودادي الأندية التي سيواجهها في هذا الدور.
وكان الوداد قد تأهل إلى دور المجموعات على حساب مونانا الجابوني بصعوبة، حيث فاز عليه في الذهاب بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء بهدف دون رد، وهي نفس النتيجة التي خسر بها في ليبروفيل الجابونية، قبل أن يحتكم الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت للفريق البيضاوي (5 /4).
وكان الوداد قد شارك في النسخة الماضية، وبلغ المربع الذهبي، وأقصي منه أمام الزمالك المصري بنتيجة (6-5) في مجموع المباراتين.
ويمني الوداد النفس أن يذهب بعيدا في هذه النسخة، ويصل على الأقل للنهائي، حيث تعلق مكونات ممثل الكرة المغربية الوحيد في هذه النسخة آمالا كبيرا، ليحقق اللقب الذي طال انتظاره.
وفاز الوداد في مناسبة واحدة، بلقب دوري أبطال إفريقيا عام 1992، ومنذ ذلك الحين لم ينجح في الفوز به، رغم أنه وصل إلى النهائي عام 2011، لكنه خسره أمام الترجي التونسي.
ويملك الوداد لقبا إفريقيا ثانيا، يتمثل في كأس الكؤوس الإفريقية، الذي فاز به عام 2003.
واتخذ الوداد كل التدابير قبل نهاية الموسم من أجل الاستعداد جيدا للمنافسة، حيث عزز صفوفه بعدة لاعبين أصحاب خبرات، على غرار عبدالعظيم خضروف وأنس المرابط وويليام جيبور، الذي يعتبر القوة الضاربة في هجوم الفريق، حيث يعول عليه كثير الجهاز الفني.
كما تعاقد مع المدرب الحسين عموتة، نظير خبرته الإفريقية، بدليل أنه سبق أن فاز مع الفتح الرباطي بكأس الاتحاد الإفريقي عام 2010، كما عمل في الجهاز الفني للمنتخب المغربي.
وينتظر أن يخوض الوداد المنافسة الإفريقية في دور المجوعات بمعنويات مرتفعة، خاصة أنه يبقى مرشحا للفوز بدرع الدوري المغربي، الذي يتصدره برصيد 54 نقطة بفارق 5 نقاط عن مطارده الدفاع الجديدي بـ 49 نقطة.
ويتمنى الوداد أن يحقق في هذه النسخة لقبه الثاني، والسادس للكرة المغربية، ذلك بعد أن فازت 3 أندية مغربية بدوري أبطال إفريقيا، وهي الجيش عام 1985 والرجاء سنوات 1989 و1997 و1999، والوداد في 1992.
الكرة المغربية تعلق آمالا كبيرة على الوداد، ليذهب بعيدا في المنافسة، وتحقيق مشوار ناجح، يليق بسمعة الفريق والإمكانيات التي يتوفر عليها.
قد يعجبك أيضاً



