
واصل نادي الوداد البيضاوي اكتساحه لمنافسيه وتحصل على فوز آخر حمل الرقم 7 هذا الموسم بعدما أطاح خلال الجولة العاشرة بمنافسه الكوكب المراكشي بهدفي لاعبه المتألق رضا الله هجهوج.
انتصار الوداد كان العلامة البارزة خلال الجولة العاشرة وهو انتصار مكنه من توسيع الفارق بينه وبين مطارديه لـ 5 نقاط.
وبلغ الوداد نقطته رقم 23 وهو رصيد أفضل بكثير من رصيده الموسم الماضي حين توج الفريق بدرع الدوري، في حين كانت خسارة الكوكب مؤشرا على تدهور أوضاع هذا الفريق الذي يمر بفترة سلبية وسيئة هي استمرار لرحيل مجلس إدارته السابق وانعكاس لحالة التذمر التي تسود اللاعبين، والذين أضربوا عن التدريبات قبل مباراة الوداد.
واستطاع الرجاء في مباراة مثيرة للجدل أن يعود بنقطة التعادل من الجديدة بهدايا التحكيم والذي حرم أصحاب الأرض من هدف صحيح، كان احتسابه يعني الخسارة الرابعة تواليا للرجاء.
وفي الوقت الذي لم تخدم فيه نتيجة التعادل الجديدي الذي ظل متذيلا للترتيب، ربح الرجاء نقطة واحدة جعلته يحتل الصف 11 برصيد 11 نقطة وبعيدا عن الوداد بفارق 12 نقطة كاملة على بعد أسبوعين من مباراة الديربي.
وتوقف قطار انتصارات الجيش بتعادل أمام الحسيمة 2-2 في مباراة مثلت طوق النجاة للمدرب التونسي الزواغي والذي استطاع إيقاف سلسلة هزائم بلغت 4 مباريات على التوالي.
وكان المغرب التطواني من أكبر المستفيدين من الجولة بانتصاره الرابع تواليا على حساب القنيطري وليبلغ النقطة 14 ويتقدم للصف الثامن بعد بداية كارثية.
واندحر خريبكة بطل مسابقة كأس العرش داخل قواعده بثلاثية أمام المغرب الفاسي المتطلع للمصالحة مع النتائج الإيجابية، وهي هزيمة تضع المدرب التونسي العجلاني فوق فوهة البركان وجلبت له انتقادات واسعة من مسؤولي خريبكة.
وانتهى ديربي الشرق لفائدة بركان على حساب وجدة بنتيجة 2-1 في مباراة تميزت بالإحتجاج على قرارات الحكم زوراق وكذلك بحضور جماهيري قوي لديربي غاب عن الدوري لمدة 39 سنة كاملة.
وتميزت الجولة بكثرة الإحتجاجات على أداء الحكام وبتصريحات مثيرة لمدربين ومسيري الأندية وهو ما قد يكون سببا في فتح تحقيق في كل هذه الأحداث.



