Reutersيدرك الحسين عموتة، المدير الفني الذي تعاقد معه الوداد البيضاوي بعد توقف الدوري المغربي للمحترفين، أن أمامه رهان مهم ويبقى من الأولويات، وهو إعادة التوازن للفريق.
وتراجعت نتائج الفريق في الجولات الأخيرة في مرحلة الذهاب، بدليل أنه حقق 5 تعادلات متتالية، قبل أن يخسر في آخر مباراة أمام الكوكب المراكشي على أرضه 2-3.
ويقود عموتة غدا، الأحد، الفريق لأول مرة، عندما يستقبل أولمبيك خريبكة في الجولة الـ16 من الدوري المغربي.
ولن تكون النتائج وحدها التي سيكون على عموتة التركيز عليها، بل أيضا مستوى الفريق الذي تراجع، فحتى الانتصارات التي سجلها لم تكن مقنعة، وتؤكد أن عملا كبيرا كان في انتظار عموتة، بالاشتغال على الجانبين الفني والتكتيكي.
ولأن لكل مدرب أسلوبه وفلسفته، فإن عموتة اشتغل على هذا الجانب، حيث كان أيضا من أهم أهدافه هو التقرب من اللاعبين على المستويين الفني والتكتيكي، حيث كان بحاجة لبعض الوقت ليشتغل على هذا الجانب.
واشتغل عموتة طيلة توقف الدوري على هذا الجانب، وهو المشهود له باعتماده على الصرامة التكتيكية والروح الجماعية، لذلك سعى لزرع ثقافته التكتيكية للاعبين وما يطالبهم به في الملعب، ليكون فريقه جاهزا لمرحلة الإياب.
وما يؤكد أن المستوى يبقى مهما بالنسبة لإدارة الوداد أن الفرنسي سيباستيان ديسابر، المدير الفني السابق، قاد الفريق لصدارة الترتيب مع نهاية مرحلة الذهاب برصيد 30 نقطة، ورغم ذلك أقالته الإدارة.
وفضل الوداد أن يعسكر بمراكش في مناسبتين، استعدادا لمرحلة الإياب.
وراهن عموتة على الميركاتو الشتوي من أجل تعزيز بعض المراكز التي كانت تعيش نقصا، غير أن ما لوحظ هو عدم تحرك الفريق الأحمر كثيرا في سوق الانتقالات، وربما رأى المدير الفني الجديد من خلال متابعته ومعرفته بالفريق، أنه لم يكن بحاجة كبيرة لانتداب لاعبين جدد، إذ بإلقاء نظرة على التركيبة البشرية سيتأكد أنها غنية بأسماء وازنة.
وينتظر الجمهور الوداد الكثير من المدرب عموتة ليضع بصمته ويعيد الفريق لمستواه الحقيقي، بعيدا عن تذبذب النتائج والمستوى.
عموتة يدرك المسؤولية التي يتحملها بقيادة فريق يراهن على العودة لسكة الألقاب، خاصة استعادة لقب الدوري الضائع، الذي تتمنى كل المكونات أن تعانقه، لذلك يُنتظر أي بصمة سيعضها بالفريق، وما التغيير الذي سيحمله، سواء على الصعيد الفني أو التكتيكي، وكذا النتائج التي تبقى من أولوياته كفريق ينافس على اللقب.
قد يعجبك أيضاً



