
سيسعى الوداد البيضاوي المتصدر لمواصلة انتصاراته أملا في استعادة أمجاده المحلية عندما يستقبل ضيفه نهضة بركان السبت في دوري المحترفين المغربي لكرة القدم.
ويراهن الوداد الغائب عن اللقب المحلي في السنوات الأربع الأخيرة على مدربه الويلزي جون توشاك وكوكبة من أبرز اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب بحثا عن لقب طال انتظاره منذ آخر تتويج يعود لعام 2010.
ويطمح الوداد الذي سيستعيد قلب دفاعه هشام العمراني ولاعب الوسط الهجومي بكاري كوني من ساحل العاج بعدما أنهى الأخير مدة الايقاف لأن يحقق أول 3 انتصارات متتالية وهو المنتشي بالفوز الثاني على التوالي وكان أمام مضيفه المتعثر شباب الريف الحسيمي بنتيجة 2-1.
ويحتل الوداد البيضاوي المركز الأول برصيد 39 نقطة متقدما بأربع نقاط على أقرب مطارديه أولمبيك خريبكة و5 نقاط على الثنائي الفتح الرباطي والكوكب المراكشي بينما يأتي نهضة بركان في المركز الحادي عشر برصيد 23 نقطة لكنه لعب مباراة أقل.
وحول المواجهة قال توشاك: "جميع المباريات التي نخوضها بالدار البيضاء تكون صعبة لأن كل الفرق التي تأتي هنا تحاول أن تقدم أفضل أداء لها ومن جهتنا لا مجال لاهدار النقاط بعد أن اقتربنا من الجولات الأخيرة خاصة أن فارق النقاط غير مطمئن لكننا عازمون على أن نواصل بنفس المستوى لتأكيد نتيجتنا الأخيرة".
وأضاف: "كانت سعادتي كبيرة باستعادة مالك إيفونا للكثير من مؤهلاته في الآونة الأخيرة كما أننا سنكون بصفوف شبه مكتملة وأتمنى أن نكون في مستوى تطلعات الجماهير الودادية التي نشكرها على تشجيعها الدائم".
في المقابل أكد عبد الرحيم طالب مدرب نهضة بركان أن فريقه سيلعب بدون ضغط، وقال لرويترز: "بالنسبة لنا سنلعب مباراة عادية بعيدا عن أي ضغط لأن الضغط سيكون على فريق الوداد البيضاوي الذي سيلعب أمام جمهوره لأنه ليس لدينا ما نخسره في مواجهة متصدر الترتيب وبملعبه".
وتابع: "جئنا للدار البيضاء منذ بداية الأسبوع بهدف العودة بالنقاط الثلاث رغم قوة فريق الوداد الذي يمر بفترة جيدة في الآونة الأخيرة، وأعتقد أنه لو لعبنا بنفس الروح والأداء الجماعي القوي في لقاء إياب الدور التمهيدي لكأس الاتحاد الافريقي فإنه سيكون بمقدورنا أن نقول كلمتنا".
واختتم: "سنلعب بصفوف مكتملة بعد أن استعدنا المهاجم عبد الهادي حلحول الذي شفي من الاصابة وأتمنى أن نقدم أداء جيدا".
وفي ملعب الفوسفات حيث الأرضية السيئة والذي سيتم اغلاقه لاحقا للخضوع لعملية اصلاح ستقام قمة هذه الجولة في نفس اليوم بين صاحب المركز الثاني أولمبيك خريبكة العائد بالتعادل 1-1 أمام المغرب التطواني وضيفه الرجاء البيضاوي وصيف البطل والمنتشي بالتأهل للدور الأول لدوري أبطال افريقيا على حساب ديابل نوار الكونغولي بنتيجة 6-2.
وتراجع الرجاء البيضاوي إلى المركز السابع برصيد 30 نقطة، وله مباراة مؤجلة أمام حسنية أغادير سيلعبها الثلاثاء المقبل.
وتواصلت مشاكل الرجاء البيضاوي الانضباطية، فمع عودة الفريق من رحلته الافريقية دخل الحارس الأول خالد العسكري في شجار مع أحد المشجعين ببهو المطار كاد يتطور لما لا يحمد عقباه ما جعل الحارس المثير للجدل يتغيب عن جلستي المران يومي الثلاثاء والأربعاء.
وأكد البرتغالي جوزيه روماو مدرب الرجاء البيضاوي ان فريقه غير مسموح له باهدار المزيد من النقاط وقال : "طوينا صفحة دوري أبطال افريقيا مؤقتا.. سنركز على المباراة القوية التي ستجمعنا بفريق أولمبيك خريبكة وستزيد من صعوبتها أرضية الملعب وهو أمر يتعين علينا ان نتعايش معه حيث انه ليس مسموحا لنا أن نهدر المزيد من النقاط، إذ رغم فارق النقاط عن المتصدر لكن لا يزال السباق نحو اللقب مفتوحا".
واستطرد: "من حسن حظنا أننا استرجعنا أغلب لاعبينا باسثتناء عبد الإله الحافظي الذي لم يتعاف من الاصابة مما سيزيد من التنافس لتقديم أفضل تشكيلة بمقدورها اسعاد الأنصار الذين ينتظرون منا الكثير لتشريف سمعة الرجاء".
في الجهة المقابلة يبدو التونسي أحمد العجلاني مدرب اولمبيك خريبكة سعيدا بأداء لاعبيه وقال: "كنا الأقرب لخطف الفوز أمام المغرب التطواني إثر انفراد تام في الدقيقة الأخيرة لكن على العموم يبقى التعادل بالنتيجة والأداء مهما بالنسبة لنا أمام حامل اللقب وأمام جمهوره، وهو مهم بالنسبة لنا في انتظار مباراة أخرى صعبة بعد أقل من 3 أيام".
واشار: "علينا أن نبحث أكثر عن استرجاع اللياقة البدنية في ظل تنقل طويل وخوض ثاني مباراة قوية في أقل من 72 ساعة لكن عزيمتنا قوية لتأكيد أحقيتنا بالوجود في المركز الحالي رغم أن المهمة لن تكون سهلة".
وتنطلق الجولة الجمعة بمواجهة تجمع الكثير من المتناقضات بين الثالث الفتح الرباطي بطل كأس العرش الذي يستضيف بملعب مولاي الحسن بالرباط متذيل الترتيب شباب الريف الحسيمي بقيادة مدربه الجديد عزيز العامري.
كما سيكون الكوكب المراكشي المشترك مع الفتح في المركز الثالث في مهمة صعبة أمام صاحب المركز قبل الأخير الاتحاد الزموري للخميسات بقيادة مدربه الجديد محمد جواد الميلاني الباحث عن فوزه الثاني على التوالي.
ويرحل المغرب التطواني حامل اللقب في ضيافة أحد فرق أسفل الترتيب النادي القنيطري الذي تأزم موقفه مجددا بخسارته أمام شباب أطلس خنيفرة 1-0 ما جعله يبقى على بعد ثلاث نقاط من منطقة الهبوط.
وفي باقي المباريات يلعب حسنية أغادير مع الجيش الملكي ويلتقي أولمبيك أسفي مع جاره الدفاع الحسني الجديدي ثم قمة أسفل الترتيب بين المغرب الفاسي وشباب أطلس خنيفرة.
قد يعجبك أيضاً



