
سيكون على الوداد البيضاوي ومدربه الحسين عموتا بذل مجهودًا كبيرًا والاستفادة من دروس الموسم المنصرم، كي لا يسقط في فخ نفس الأخطاء ويضيع حلم التتويج بدرع الدوري المغربي.
اقتحام الوداد من جديد لبوابة دوري الأبطال، سلاح ذو حدين وعبء كبير على كاهل الفريق كون منافسيه الذين يتربصون به بالدوري (الدفاع الجديدي والرجاء ثم نهضة بركان)، سيكونوا متفرغين بالكامل للدوري المحلي.
وكان الوداد قد أدى الموسم المنصرم فاتورة مشاركته بدوري الأبطال وتقدمه في المسابقة حتى نصف النهائي بخروجه أمام الزمالك المصري، بتراكم المباريات المؤجلة وبفقدان لاعبيه للتركيز وضياع نقاط سهلة كانت بالمتناول قدمت هدية الدوري للفتح الرباطي الذي شارك بدوره بكأس الكونفدرالية إلا أنه أجاد التعامل مع الدوري المحلي.
ورغم توفر الوداد على أسلحة هائلة من اللاعبين المميزين تتيح أمامه إمكانية التنافس على جبهتين إلا أن منافسيه سيكونون بوضع ذهني أفضل وحتى من الناحية البدنية في فترة حاسمة من الدوري.
هذا الأمر يفرض على مدرب الوداد إجراء مبدأ المداورة بين لاعبيه لتفادي إرهاقهم في وقت تعرضت ترتيباته لانتكاسة بتأكد غياب اللاعبين المهدي قرناص واسماعيل الحداد لفترة طويلة بسبب خضوعهما للجراحة.
قد يعجبك أيضاً



