


أكثر المتشائمين من فريق الوحدة الدمشقي لكرة القدم، لم يتوقع أن يتعرض لهزتين متتاليتين في افتتاح الدور النهائي للدوري السوري لكرة القدم، حيث حصد نقطة واحدة من تعادله أمام جاره فريق المحافظة فيما تعرض لخسارة بنتيجة 2-0 أربك حساباته أمام الجيش في ديربي العاصمة.
والمفلت بأن الفريق لم يقدم نفسه حتى الآن وابتعاد معظم نجومه عن مستواهم الفني والبدني والذهني ولأسباب مجهولة، ليدخل مجلس إدارة النادي في مرحلة التوهان وعدم التركيز، وحسم القرار المناسب في الوقت المناسب فالبعض داخل مجلس إدارة النادي طالب وبشكل سريع بإجراء تعديلات فنية بالفريق، الذي لم يفقد الأمل بالمنافسة على لقب الدوري فالفارق بين فرق الدور النهائي قريب جداً، وتعثر المتصدر ووصيفه وفوز الوحدة يعيد له آماله بالمحافظة على درع الدوري.
فيما أكد البعض بأن أي قرار بإقالة المدرب رأفت محمد أو أي تعديل فني قد تكون نتائجه أسوأ ويبتعد الفريق نهائياً عن اللقب أو مركز الوصافة وبين مؤيد ومعارض للتعديل الفني المرتقب ظهر واضحاً الانقسام في مجلس إدارة النادي التي وفرت كل مقومات الاستقرار الفني والدعم المالي والمعنوي.
ولا يختلف اثنين بأن غياث دباس نائب رئيس النادي، مدير الكرة أكثر المتضررين بنتائج الوحدة، حيث قدم الكثير من ماله ووقته وجهده ليكون فريقه في المقدمة على المستوى المحلي ولكنه حتى اللحظة خذل جماهيره فخرج من الدور 16 من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، كما لم يقنع محبيه في أول مباراتين في الدور النهائي للدوري.
وتميل كفة التعديل الفني في حال فشل الفريق بحصد النقاط الثلاث في مواجهته المصيرية السبت مع جاره المجد المنتشي بفوزه على الشرطة متصدر الدور النهائي للدوري، فهل يصالح الوحدة جماهيره في مباراة المجد أم يتابع مسلسل نزيفه للنقاط وابتعاده عن الصدارة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



