


أكد وزير الشباب الأردني فارس بريزات، استياءه بعد الأحداث الأخيرة التي رافقت مباراة الوحدات والأهلي بدوري كرة السلة، مشيراً إلى أنه مطلع بشكل تام على واقعة الشغب التي تضرب الملاعب والصالات الرياضية الأردنية.
وقال بزيزات خلال لقائه أعضاء مجلس إدارة الوحدات، إن هنالك توجه من وزارة الشباب بوضع لوائح تختص بقضايا الشغب للقضاء عليها من جذورها.
وكشف بريزات وفقا للموقع الرسمي لنادي الوحدات: "سنكون عادلين مع الجميع، ولن يظلم لدينا أحد، وعلى نادي الوحدات وكافة الأندية المحلية أن تفتح أبوابها لنا كي نعمل بيد واحدة من أجل إنجاح مسيرة الرياضة والشباب الأردني".
بدوره شكر شكر رئيس النادي د.بشار حوامدة وزير الشباب على هذه الدعوة، مشددا على ضرورة أن يتفهم الجميع بأن استقرار الأندية من استقرار المنظومة الرياضية كافة في الأردن، معرجا على أن يكون للوزير دور في إنقاذ كرة القدم المحلية وهي تعتبر فرصة تاريخية له في ظل ما تعانيه الأندية من ضائقة مالية كبيرة.
وعجز الاتحاد الأردني لكرة القدم عن الإيفاء بالإلتزامات المالية المترتبة عليه لدى الأندية، في الوقت الذي اتخذت به الحكومة قراراً بتخفيض نفقات الدعم لاتحاد الكرة وهو ما ينذر بأن انهيار الأندية سيجعل جماهيرها تهجر الملاعب وتتجه إلى أماكن أخرى.
وأشار حوامدة إلى أن بعض الأندية قد تتجه لإغلاق أبوابها في ظل ما تعانيه، مسلطاَ الضوء على نادي الوحدات والذي مضى بخطة انتحارية لإنقاذ نشاط كرة القدم من خلال دفع رواتب اللاعبين والأجهزة الفنية لمدة 7 أشهر دون أن يكون هنالك اي استحقاق رياضي.
وأضاف حوامدة: "مبلغ مليون ونصف دينار هو المبلغ الوحيد القادر على نشل اتحاد الكرة من المديونية التي يعاني منها، وسيمكنه –اتحاد الكرة- من تجاوز الأزمة واعادة انطلاقة المنافسات الكروية، وهذا المبلغ من السهل جداً تحصيله من أحد الشركات الكبرى في الأردن".
وتمنى حوامدة في حديثه لوزير الشباب، بعقد اجتماع مع رئيس الوزراء د.عمر الرزاز لاطلاعه على واقع الأندية المحلية وما تعانيه مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة تغليظ العقوبات بحق كل من تسول له نفسه الإساءة وإثارة الشغب في الأماكن الرياضية.




