ما تزال اداراتا ناديي الوحدات والفيصلي يتكتمان على آخر مفاوضتهما مع اللاعبين الذين يرغبان في استقطابهما لتعزيز صفوف فرقهما لكرة القدم حيث تطبخ هذه المفاوضات على نار هادئة، ذلك أن الناديين - على مايبدو - قد أدركا جيدا بأن الظروف تغييرت وطموح اللاعبين الذي كان ينحصر باللعب لأحد القطبين ما عاد يشفع لهما، ذلك أن طموح اللاعب في عهد الإحتراف قد انقلب رأسا على عقب، فاللاعب بات يختار من يدفع أكثر دون أن يكترث لاسم النادي وتاريخه .
وفي الوقت الذي بدأت فيه الأندية مبكرا انجاز صفقاتها كأندية ذات راس والبقعة والصريح والحسين اربد والمنشية، إلا أن ناديي الوحدات والفيصلي لم يعلنا حتى اللحظة عن أي تعاقدات رسمية رغم قرب دخول الفرق مرحلة الإعداد للموسم الكروي المقبل الذي سيبدأ في يوليو القادم.
وما يثير الغرابة أن ناديي الوحدات والفيصلي باتا مهددان بافتقاد عدد من لاعبيهم الذين انتهت عقودهم ويرغبون بالبحث عن فرص جديدة للعب، فالوحدات افتقد لجهود نجمه عبدالله ذيب الذي حسم أموره مبكرا ووقع للعروبة السعودي، والفيصلي خسر جهود نجمه خليل بني عطية الذي وقع للفيصلي السعودي، لكن الفيصلي ما يزال مهدد لخسارة المزيد من لاعبيه في ظل المفاوضات الجارية بين لاعبيه المنتهية عقودهم والأندية الأخرى، فنادي شباب الأردن يفاوض لاعبيه السابقين عبد الهادي المحارمة ولؤي العمايرة وذات راس يفاوض حاتم عقل.
مصدر موثوق كشف لكووورة عن أن الوحدات والفيصلي قد اتفقا مع مجموعة من اللاعبين لكنهما لن يعلناعن ذلك في الوقت الحالي حيث تسعى ادارة الناديين للإتفاق مع أكثر من لاعب بعد دراسة متأنية لقدرات كل منهم ومن ثم الإعلان عنهم دفعة واحدة مع مراعاة أن الفيصلي يعاني من شح قدراته التي أدت لتعثر مفاوضاته مع عدد من اللاعبين بدليل أنه يسعى لحشد عدد من رجال الأعمال في حفل خاص لتقديم الدعم اللازم واخراج الفيصلي من أزمته المالية التي أطلت برأسها في الموسم المنصرم.
وأكد المصدر بأن اللاعبين قصي أبو عالية ومؤيد أبو كشك وصالح الجوهري ومحمد منير وأحمد عبد الحليم وحتى المدربين السوري نزار محروس والسعودي علي كميخ تجمعهم مفاوضات حقيقية مع الفيصلي، فيما دخل الوحدات في مفاوضات مع الفلسطينيين أشرف نعمان ومراد اسماعيل وأحمد عبد الحليم أيضا إلى جانب خليل بني عطية لكن الأخير فضل الإحتراف الخارجي.
الوقت يمر، والوحدات أعلنها بأن كافة التعاقدات مع اللاعبين قد يتم الإعلان عنها كاملة في نهاية الشهر الحالي، فيما تبدو الأمور غامضة فيما يجري في النادي الفيصلي.