إعلان
إعلان
main-background

الوحدات والفيصلي .. نقاط القوة والضعف متساوية

فوزي حسونة
20 أغسطس 201514:29
الوحدات والفيصلي قمة لا تخضع للمنطق

دائماً ما تتجرد قمة قطبي كرة القدم الأردنية، الوحدات والفيصلي من المنطق، فالأفضل ليس شرطاً أن يفوز والأسوأ كذلك ليس شرطاً أن يخسر، فالتوقعات صعبة، وعليه سيكون جمهور الفريقين على أحر من الجمر وهم يترقبون ويتابعون أحداث القمة لمعرفة من سيظفر في النهاية بكأس السوبر الأردني المقرر الجمعة، الوحدات حامل لقب الدوري، أم الفيصلي حامل لقب كأس الأردن؟.

وتبدو ظروف الفريقين متشابهة إلى حد كبير بعكس مواسم خلت، فالفيصلي عزز صفوفه بعدد كبير من اللاعبين لضمان العودة القوية، والوحدات حافظ على هيكلية فريقه وقام بتدعيم صفوفه بالنواقص فقط.

 وهذا التشابه والتكافؤ النسبي في موازين القوى بين الفريقين ينبىء بمواجهة مثيرة و"حبلى" باللمحات الفنية وطافحة بعناصر التشويق.

وتتمثل قوة الفريقين في منطقة خط الوسط على وجه التحديد والتي تعج بلاعبين من أصحاب الموهبة والخبرة حيث ستشهد هذه "المنطقة الوسطى" قمة الصراع بين الفريقين كل يبحث عن فرض النفوذ بشتى الوسائل لتعزيز فرصة الوصول للمرمى وبالتالي للأهداف الطريق الأوحد لحسم الفوز.

والقوة في خط الوسط بالنسبة للفريقين تعني قدرتهما على تبادل أدوار السيطرة وبحيث تشهد المباراة سجالاً هجومياً متوقعاً على امتداد شوطي المباراة ، فرصة هنا وفرصة هناك، والأقدر على استثمار الفرص ومن سيكتب له التوفيق سيكون بكل تأكيد أقرب للفوز.

وقوة خط الوسط ستعزز أيضاً من فرصة مهاجمي الفريقين للظهور فوق مسرح الحسم في حالة الهجوم، وتعزز قوة خط الدفاع في حال افتقاد الكرة، وبالتالي فإن تحقيق التوازن في الواجبات الهجومية والدفاعية يعتبر عاملاً مهماً للاعبي خط الوسط لتعزيز حظوظ فريق كل منهما في هذه المباراة.

وفي مباريات الكؤوس، دائما ما يكون الأقرب للفوز الأكثر قدرة على ضبط أعصابه ويتحلى بقدرة التعامل مع المباراة بتركيز ذهني عال بعيداً عن أية ضغوطات تؤدي إلى افتقاد التركيز العامل الأهم في حسم مثل هذا النوع من المباريات.

وتكمن القوة الأبرز في خط وسط الفريقين بالأطراف، ففي الوحدات سيشغلها الفلسطيني أشرف نعمان وعبدالله ذيب، وفي الفيصلي سيقابلهما ياسين البخيت ورائد النواطير، وهؤلاء اللاعبين قادرين بالنظر لإمكاناتهما الفنية ومهاراتهم الفردية العالية على خلخلة الدفاعات وإيجاد المساحات التي تعزز من فرصة التسجيل لدى مهاجمي الفريقين.

ورغم تحفظ المدربين على التشكيلة التي ستظهر في القمة، إلا أن تشكيلة الوحدات ينتظر أن تضم عامر شفيع في حراسة المرمى ويتواجد أمامه محمد الباشا ومحمد مصطفى، ويلعب محمد الدميري كظهير أيسر وفراس شلباية كظهير ايمن، وفي منطقة الارتكاز يتواجد رجائي عايد وأحمد الياس وأمامهما يتوضع عامر ذيب وعلى الجهة اليمنى يتواجد أشرف نعمان وعلى اليسرى عبدالله ذيب وفي الأمام رأس الحربة السنغالي الحاج مالك.

وبخصوص تشكيلة الفيصلي، فإنه يتوقع أن تضم محمد الشطناوي في حراسة المرمى ويتواجد أمامه يوسف الألوسي وشريف عدنان، ويلعب كظهير أيمن، ياسر الرواشدة وكظهير أيسر سالم العجالين، وفي خط الإرتكاز يتواجد أنس جبارات وعصام مبيضين وأمامهما يلعب بهاء عبد الرحمن، ويلعب كجناح أيمن رائد النواطير وكجناح أيسر ياسين البخيت وفي الهجوم ديالو وربما نهار شديفات.

وقوة الفريقين في منطقة خط الوسط لا تعني بأن الفريقين مكتملا القوة، بل على العكس فهنالك نقاط ضعف مشتركة أيضاً وتحديداً في خطي الدفاع والهجوم والتخفيف من حدة هذا الضعف سيقع على عاتق لاعبي خط الوسط ومدى قدراتهم على توفير المساندة المطلوبة في الشقين الدفاعي والهجومي.

وسيعاني الفيصلي من غياب محتمل لمدافعه وقائده محمد خميس لعدم جاهزيته بدنياً بحسب ما صرح به لكووورة في وقت سابق راتب العوضات المدير الفني للفيصلي، وغياب خميس وبالنظر لخبرته سيكون مؤثراً وقد يخلق ثغرة في دفاع الفيصلي، كما من المرجح أن يغيب التونسي عادل الهامني عن الفيصلي لعدم انسجامه بعد مع الفريق.

وعلى نفس المنوال قد يعاني الوحدات من ذات الثغرة بعد رحيل المحترف الفلسطيني عبد اللطيف البهداري، فالوحدات تأخر إلى حد كبير  بالتعاقد مع بديل للبهداري حيث استقطب محمد مصطفى والأخير ربما ما يزال بحاجة لمزيد من الوقت للإنسجام مع الباشا وقد تكفل له خبرته في سرعة الإنسجام وذلك سيتضح خلال مجريات المباراة.

ولا يختلف حال الدفاع كثيراً عن الهجوم لدى الفريقين، فكلاهما يفتقد للمهاجم الهداف القادر على قنص واستثمار انصاف الفرص، الفيصلي حاول جاهداً التعاقد مع مهاجم هداف لكن الوقت داهمه، والوحدات بحث عن مهاجم هداف كبديل لهدافه السابق محمود شلباية وكبديل لمحمود زعترة أحد هدافي الفريق بالموسم الماضي، لكنه لم ينجح في ذلك فاكتفى بالسنغالي الحاج مالك واللاعب الشاب بهاء فيصل وتعاقد مع المهاجم السابق للفيصلي حاتم أبو خضرة.

وعلى صعيد حراس المرمى فإن الفريقين يمتلكان حراس مميزين، ففي الوحدات يظهر صاحب الخبرة الدولية الكبيرة عامر شفيع ، وفي الفيصلي سيظهر محمد الشطناوي الذي يسعى لإثبات نفسه مجدداً بهدف ضمان العودة لصفوف المنتخب، وتألقهما أو عدمه سيكون له دوراً مهماً في حسم نتيجة اللقاء.+

ويمتلك الفريقان أوراقاً رابحة قد يتم الزج بها بحسب ما تقتضيه مجريات المباراة، ففي الفيصلي هناك عبدالإله الحناحنة ومهدي علامة وأحمد الخلايلة وماهر الجدع وذياب غديان وأحمد نوفل، وفي الوحدات يبرز راتب صالح وأحمد هشام وأحمد أبو كبير وليث البشتاوي، وأحمد سريوة ومنذر رجا.

والكم الهائل من النجوم سيمنح مدربا الفريقان السوري عماد خانكان وراتب العوضات فرصة تغيير مجرى المباراة نظراً لامتلاكهما عدة أوراق رابحة قد يتم استثمارها بالأوقات التي تفرضها معطيات اللقاء مما سيزيد من حجم الإثارة وسيجعل التوقع بنتيجة المباراة معلقاً حتى صافرة النهاية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان