إعلان
إعلان
main-background

الوحدات لرد الإعتبار والفيصلي لتجديد الإنتصار بلقاء العودة بكأس الأردن.. غداً

فوزي حسونة
26 يناير 201219:00
الفيصلي حسم الذهاب.. فمن يحسم الإياب؟
يسعى فريق الوحدات لرد الإعتبار أمام ضيفه فريق الفيصلي في مواجهة مرتقبة تجمعهما في الخامسة مساء غد السبت على استاد عمان الدولي في إياب دور الثمانية لكأس الأردن بكرة القدم.

وتأتي تطلعات فريق الوحدات برد الإعتبار كونه خسر لقاء الذهاب (1-2)، ويمني النفس لمصالحة جماهيره بتحقيق فوز يعزز من حظوظه في التأهل والمحافظة على لقب كأس الأردن خاصة أن حظوظه في المنافسة على لقب دوري المحترفين تبددت بعض الشيء بعدما ابتعد الفيصلي بالصدارة بفارق سبع نقاط.

مثلما تسمو آمال الفيصلي في تجديد الفوز على الوحدات وحسم التأهل عن جدارة واستحقاق، وإن كان الفيصلي يمتلك خيارين للتأهل، التعادل أو الفوز.

نتيجة مباراة الذهاب ستلقي بظلالها على معطيات مواجهة الغد، فشعار الفوز سيكون قاسما مشتركا بين الفريقين، صحيح أن الفيصلي يكفيه التعادل لحسم التأهل لكن مديره الفني العراقي ثائر جسام يدرك خطورة اللعب على نتيجة التعادل، كون من يلعب للتعادل يخسر، وهو لذلك سيوجه لاعبيه منذ البداية على ضرورة البحث عن تسجيل هدف يريح الأعصاب ويعقد مهمة الوحدات ويعزز فرصة الحسم رسميا.

ووفقا لذلك، فإن الحذر سيغلف معطيات البداية، وسيجتهد الجانبان في تجنب تعرض شباكهما لهدف مبكر يربك الحسابات من خلال ضرورة اللعب بتوازن في الشقين الدفاعي والهجومي، خاصة أنهما يلعبان بأوراق مكشوفة للغاية.

المدير الفني لفريق الوحدات هشام عبد المنعم سبق أن صرح لكووورة بأن لقاء الغد يقبل القسمة على كل شيء، وأن بطاقة التأهل ما تزال في الملعب، وهذه الثقة في التصريح سيكون لها انعكاسا ايجابا على أداء لاعبي الوحدات الذين يبحثون عن إثبات الذات واسعاد جماهير الفريق.

وأكد المدير الفني لفريق الفيصلي ثائر جسام في تصريحات سابقة لكووورة أيضا، بأن الفيصلي سيكون جاهزا لكافة الإحتمالات، مما يحمل مؤشرا بأن جسام سيتعامل مع المباراة في أكثر من سيناريو وذلك وفقا لنتيجة المباراة.

ولن يحدث الوحدات التغيير المؤثر على تشكيلته في لقاء الغد وإن كان خيار اللعب بمهاجمين سيراود عبد المنعم بإعتباره سيكون مطالبا بالفوز ولا سواه، ولهذا من المتوقع أن ترتكز تشكيلة فريق الوحدات على عامر شفيع في حراسة المرمى ويتولى قيادة الخط الخلفي بشار بني ياسين وباسم فتحي ومحمد الدميري ومحمد المحارمة، وسيتولى عملية قيادة الهجمات محمد جمال بمساندة عيسى السباح وأحمد عبد الحليم وعبدالله ذيب فيما يلعب بالأمام رأفت علي ومحمود شلباية، وتبقى الفرصة سانحة للزج بالعراقي علي صلاح والمهاجم عامر أبو حويطي وأحمد الياس في شوط المباراة الثاني.

وسيتعامل العراقي ثائر جسام بواقعية مع المعطيات حيث يدرك بأنه يواجه فريقا ليس سهلا، وربما يجري بعض التعديلات على تشكيلته والتي سترتكز على لؤي العمايرة في حراسة المرمى وستناط بوسيم البزور ومحمد خميس وعبد الإله الحناحنة وعلاء مطالقة مهمة بناء سواتر دفاعية متينة يصعب اختراقها ويتواجد أمامهما بهاء عبد الرحمن وشريف عدنان، ورائد النواطير وخليل بني عطية ويلعب حسونة الشيخ خلف المهاجم أحمد هايل.

ويمتلك جسام العديد من الأوراق المهمة التي قد يدفع بها وفقا لمتطلبات المباراة، حيث يبرز منها عامر الوريكات وعصام مبيضين ومهند المحارمة عبد الهادي المحارمة.

عموما، في لقاء القطبين عادة ما تلغى كافة الحسابات الفنية ويحتجب المنطق، ويبقى الفريق الأكثر تركيزا وسيطرة على أعصابه والأكثر قدرة على استثمار الفرص السانحة أقرب للحسم.

بقي أن نلفت إلى أن برودة الأجواء المتوقعة أن تشهدها المملكة غدا، قد تؤثر على المستوى الفني والأداء العام للفريقين، لكن الإثارة ستبقى حاضرة كون الفريقين يدركان تماما بأن تسجيل الأهداف يعد طريقا مختصرا على درب حسم التأهل.

وبعيدا عن أوضاع الفريقين، فإن الإتحاد الأردني لكرة القدم وبالتعاون مع كافة الجهات يأمل أن تسير المباراة بأجواء طبيعية بعيدا عن أية هتافات مسيئة ، مؤكدا بأنه سيعاقب أصحاب الهتافات المسيئة بأشد العقوبات ، مثلما قام بمنح حكم اللقاء الدولي سليمان دلقم صلاحية إيقاف المباراة في حال خرج البعض بهتافات تمس الوحدة الوطنية.

ويستضيف فريق اليرموك نظيره منشية بني حسن في الثالثة عصر غد السبت على استاد البتراء، حيث كان لقاء الذهاب قد انتهى بفوز المنشية بهدف قاتل سجله مهاجمه خالد قويدر في الدقيقة (93).

العودة لمجريات لقاء الذهاب، فإن الكفة الفنية تبدو متعادلة وإن كان اليرموك أفضل نسبيا من حيث الأداء، لكن المنشية حقق الأهم وهو الخروج براية الفوز.

المواجهة لن تكون سهلة على الجانبين، ذلك أن كافة الخيارات ستبقى متاحة، فاليرموك يحتاج لهدفين نظيفين للتأهل وهدف نظيف للاحتكام لركلات الترجيح مباشرة لتحديد هوية المتأهل.

المدير الفني لليرموك خلدون عبد الكريم أكد لكووورة بأنه فرصة التأهل تبدو الأقرب لفريق اليرموك قياسا لمباراة الذهاب التي شهدت سيطرة شبه مطلقة لفريقه، بحسب عبد الكريم.

ويبرز من اليرموك لاعبيه أمجد الشعيبي ونائل الدحلة والسوري حمزة ايتوني ومالك البرغوثي وياسين البخيت والمهاجم الفلسطيني علاء عطية.

في المقابل، فإن المنشية يدرك خطورة فريق اليرموك، وهو لن يلعب للتعادل بل سيوجه المدير الفني فارس شديفات لاعبيه لضرورة تنويع الخيارات الهجومية وبما يضمن تشكيل التهديد الحقيقي على مرمى اليرموك.

ويبرز من المنشية صانع ألعابه حسام شديفات وحسين زياد وخالد قويدر فضلا عن حارسه المتألق محمود المزايدة.



إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان