إعلان
إعلان
main-background

الوحدات الأردني يهزم كاظمة الكويتي ب "الإضافي" ويبلغ دور الثمانية لكأس الإتحاد الآسيوي

KOOORA
22 مايو 201220:00
رأفت علي "الوحدات" في مشروع هجومي وسط مراقبة من أحد مدافعي كاظمة
سجل فريق الوحدات الأردني فوزا مهما على ضيفه كاظمة الكويتي (2-1) في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء على استاد الملك عبدالله الثاني في دور الستة عشرة لبطولة كأس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وبهذا الفوز، بلغ فريق الوحدات دور الثمانية لبطولة كأس الإتحاد الآسيوي موسعا حظوظه في المنافسة على اللقب القاري الذي استعصى عليه طويلا.

وحسم الوحدات بطاقة التأهل في الشوط الإضافي الأول بعدنا انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، حيث سجل له أحمد عبد الحليم في الدقيقة (94) وأضاف عامر أبو حويطي الهدف الثاني بالدقيقة (100) فيما سجل ناصر يوسف الهدف الوحيد لكاظمة في الدقيقة الأخيرة للشوط الإضافي الثاني.

وظهر واضحا الحذر على الإنطلاقات الهجومية لكلا الفريقين اللذان بالغا في تحفاظاتهما الدفاعية مما انعكس سلبا على الأداء العام للمباراة حيث غابت الإثارة ومشاهد التهديد الفعلي على المرميين ذلك أن الفريقين كانا يخشيان من مفاجأة مبكرة تبدد الطموح وبخاصة أن تعليمات البطولة تنص على خروج المغلوب من مباراة واحدة.

وبدأ الوحدات شيئا فشيئا أكثر نشاطا وتحركا في منطقة العمليات واجتهد محمد جمال ورأفت علي وأحمد الياس وبلال عبد الدايم في البحث عن منافذ تقود عبدالله ذيب ومحمود شلباية لتهديد مرمة كانكوني حارس كاظمة الكويتي لكن تلك المحاولات كانت تصطدم في أكثر من مرة بحالة الإنكماش الدفاعي التي شيدها زملاء عبده كاما أمام بوابة المرمى مما صعب من مهمة الوحدات في التوغل وبخاصة من منطقة العمق.

واكتفى كاظمة الكويتي في شن الهجمات المضادة والتي كانت تفوح منها الخطورة كونها امتازت بالسرعة وكشف اللاعبون عن حالة انسجام واضحة في عمليات البناء الهجومي وشكلت تحركات يوسف ناصر والمغربي محمد بركات والعجمي واليكس ومشاري ازعاجا لدفاع الوحدات المكون من باسم فتحي والدميري وأبو حلاوة ومن ورائهم حارس المرمى عامر شفيع.

الوحدات ظهر بعد ذلك أكثر جدية في البحث عن هدف يريح الأعصاب وبخاصة أنه يخوض المباراة في أرضه وبين جماهيره عانى من الإستعجال وسوء التركيز في انهاء الهجمات، وسنحت له عديد الفرص كان أخطرها التسديدة التي أطلقها عبدالله ذيب مرت بجوار القائم الأيمن لكنكوني وهو ذات الشيء الذي فعله محمد جمال، فيما كان شلباية يتسلم كرة نوذجية أمام فوهة المرمى لكنه تأخر في التصرف بالكرة وتذهب الفرصة هباء.

ومال الأداء في الدقائق الأخيرة للهدوء لدرجة الملل ، وظلت مشاهد التهديد خجولة لينتهي الشوط الأول سلبي الأداء والنتيجة.

ولم تأت بداية الشوط الثاني بمتغييرات جديدة، حيث ظهرت تعليمات المدير الفني ميلان ماتشالا واضحة لفريق كاظمة الكويتي بضرورة فرض ضغط صارم على اللاعب المستحوذ على الكرة مما أبعد الوحدات عن حضوره المطلوب وأفقد اللاعبين التركيز فظهرت العشوائية في عملية التمرير، قبل أن يزج المدير الفني برانكو بأحمد عبد الحليم بدلا من عبدالله ذيب ، لتنشط بذلك المحاولات الهجومية لفريق الوحدات.

وأعطى برانكو تعليمات واضحة للاعبي الوحدات بعد ذلك بضرورة تعزيز الكثافة العددية في المناطق الأمامية بحثا عن هدف التقدم، لكن تواصل التحفظ الدفاعي للاعبي كاظمة كان يصعب المهمة على لاعبي الوحدات مهمة صياغة مشاهد تهديد فاعلة على حارس مرمى كاظمة كنكوني، قبل أن يعود برانكو ويزج بالمهاجم عامر أبو حويطي بدلا لمحمد جمال (المصاب).

وأعلن كاظمة الكويتي عن أولى فرصه الخطرة عندما أرسل العجمي كرة عرضية استقبلها يوسف ناصر وهو أمام فوهة المرمى سددها بدون تركيز فوق العارضة، رد عليه الوحدات مباشرة عندما انبرى رأفت علي لتنفيذ ضربة حرة مباشرة ليرسلها باتجاه المتحفز أحمد عبد الحليم الذي أطلقها قوية أرضية ارتطمت بأحد المدافعين وخرجت لحساب ركنية زج بعدها ماتشالا بورقة طلال الفاضل .

وشهدت الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة فرصة خرافية للوحدات، حيث توغل رأفت علي بعمق المنطقة وأرسل كرة ذكية باتجاه عامر أبو حويطي داخل منطقة الجزاء لكنه فضل التسديد على المرمى بدلا من التمرير لشلباية ليفوت فرصة كان بالإمكان ان تشكل الخطورة اللازمة لو تم التعامل معها بصورة أفضل لينتهي الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل ويحتكم الجانبان لشوطيين إضافيين لحسم هوية الفريق المتأهل لدور الثمانية.

أظهر فريق الوحدات نوايا هجومية واضحة مع مطلع الشوط الإضافي الأول وبخاصة أن أصوات جماهير الوحدات ارتفعت مطالبة اللاعبين ببذل أداء أفضل وملامسة الشباك، ولم يخيب فريق الوحدات آمال جماهيره حيث نجح في فرض نفوذه على منطقة العمليات معتمدا على خبرة لاعبيه ، ولم يحتاج الوحدات الوقت الطويل ليعلن تقدمه بهدف السبق في الدقيقة (94) عندما استقبل عامر أبو حويطي كرة على حافة منطقة الجزاء مررها بأسلوب ذكي من بين المدافعين لتجد أحمد عبد الحليم يسددها من بين أقدام حسين كنكوني معلنا الهدف الأول للوحدات.

وواصل الوحدات هديره الهجومي وسط تراجع واضح بأداء كاظمة الكويتي، ليكون الوحدات مع موعد جديد مع الهدف الثاني في الدقيقة (100) حيث قام رأفت علي بإرسال كرة بينية كشف فيها دفاع كاظمة لتصل لعيسى السباح الذي مررها بالعرض لتجد عامر أبو حويطي يضعها بالشباك دون مضايقة، لينهي الوحدات الشوط الإضافي الأول بالتقدم (2-0).

وفي الشوط الإضافي الثاني وجد كاظمة الكويتي نفسه كالغريق لا يخشى اللبل، فتحرر من مواقعه الدفاعية بحثا عن تعديل النتيجة، وحاول الإمتداد نحو مناطق الوحدات وسنحت له فرصة خطرة عبر ناصر يوسف من تسديدة قوية تصدى لها شفيع على دفعتين.

وبتادل الفريقان بما تبقى من وقت القصف الهجومي ونجح فريق كاظمة بتسجيل هدفه الوحيد بالدقيقة الأخيرة للمباراة من ضربة جزاء ترجمها بنجاح ناصر يوسف، لتنتهي المباراة بفوز الوحدات (2-1) ويضمن بالتالي تأهله لدور الثمانية.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان