


يبحث الوحدات عن نفسه مجدداً، عندما يحل ضيفاً على النجمة اللبناني عصر غد الإثنين في خامس مواجهاتهما في المجموعة الثالثة لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
الوحدات يتصدر المجموعة برصيد "8" نقاط، وهدفه حسم الصدارة والتأهل، حيث الطموح بحصد أول لقب آسيوي، لكنه ما يزال بحاجة لأداء أقوى ونتائج أفضل، تكون بمثابة رسالة الاطمئنان لجماهيره العريضة بأن الفريق يسير على الطريق الصحيح.
والوحدات تعرض قبل نحو أسبوع لخسارة أمام منافسه التقليدي الفيصلي "1-2"، ليبتعد عن الصدارة ويتراجع للمركز الثاني مما عقّد من فرصته في إحراز لقب الدوري المحلي للمرة الرابعة على التوالي، وهو لذلك يبحث عن نفسه من خلال مساعيه بالتحليق في سماء النجمة.
كما أن الوحدات في مسيرته الآسيوية الحالية، حقق انتصارين صعبين للغاية على النجمة في "1-0" وعلى صحم العُماني "2-1" ذهاباً في عمان وتعادل خارج الديار في مباراتين أمام المحرق البحريني "1-1"، وصحم العُماني "1-1".
وبنظرة رقمية للمواجهات الأربع فإن الوحدات سجل "5" أهداف، وتعرضت شباكه ل "3" أهداف، وهو مؤشر ليس مطمئناً حتى ولو كان يتصدر ترتيب مجموعته الآسيوية بالنقاط الثمانية، حيث يبتعد بفارق نقطة واحدة عن المحرق الذي يزاحمه على حسم بطاقة التأهل، ولذلك فإنه مطالب بأن يلعب بقمة التركيز والحضور الذهني والفني أمام النجمة لإستعادة ثقة جماهيره.
وعانى الوحدات كثيراً من ضغط المباريات التي جعلته يظهر متذبذباً في الأداء والنتائج وكلفته خسارة جهود أبرز لاعبيه بسبب الإرهاق، وهو سيفتقد في مباراة النجمة لجهود لاعبيه محمد مصطفى وعمر قنديل والفلسطيني أحمد ماهر بسبب الإصابة، وقد يحتجب حارسه عامر شفيع نتيجة الإرهاق.
وحقق الوحدات مؤخراً فوزاً شاقاً في الدوري المحلي على شباب الأردن وبهدف يتيم، وبعد أداء متوسط حيث عانى اللاعبون من نفسية صعبة بسبب خسارة قمة الكرة الأردنية واللعب بدون جمهور.
تلك المعطيات، ستضع الجهاز الفني بقيادة عدنان حمد واللاعبون أنفسهم أمام المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه الجماهير التي تناشدهم بتقديم الأداء والنتائج الأفضل، ولا سيما أن مباراة النجمة غداً تعتبر مهمة، وربما تشكل تحدياً للجهاز الفني واللاعبين للعودة القوية من لبنان بفوز بعد العودة من مسقط في الجولة الماضية بتعادل شاق أمام صحم 1-1.
فوز الوحدات على النجمة يعني بأنه سيرفع رصيده إلى "11" نقطة وسينظر بأهمية كبيرة لنتئجة مباراة المحرق وضيفه صحم والتي ستقام بذات يوم المباراة.
تعادل الوحدات أو خسارته أمام النجمة ربما يهدد صدارته ويزيد من أهمية اللقاء الختامي في دور المجموعات الذي سيجمع الوحدات مع المحرق في الأردن.
ويمتلك عدنان حمد من الخبرة ما يؤهله في هذه المباراة لزرع التحدي في نفوس لاعبيه، ومدهم بالعزيمة لتقديم الأداء المصحوب بنتيجة الفوز، لكن ذلك يبقى مرهوناً بالحضور الذهني للاعبين ومدى قدرتهم على تطبيق المطلوب منهم داخل الملعب بعيداً عن الأنانية والتسرع.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



