


يشارك الوثبة السوري، لأول مرة في تاريخه في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، في نسختها المقبلة، بعد أن توج الموسم الماضي ببطولة الكأس، ليقع في المجموعة الثانية بجانب الفيصلي أو الوحدات من الأردن والأنصار اللبناني والكويت أو السالمية من الكويت.
والكثير من النقاد والجماهير يستبعدون الوثبة من دخول أجواء المنافسة، لقلة الخبرة الدولية للاعبيه، فيما يخطط مجلس إدارة النادي برئاسة إياد دراق السباعي، للعب دور الحصان الأسود في البطولة، رغم صعوبة المهمة.
ووفر المجلس كل الدعم المالي والمعنوي والفني من خلال المحافظة على معظم لاعبي الموسم الماضي، حتى وصل التجانس بين الخطوط الثلاث لحالة مثالية، فيما عزز صفوفه بصفقات جديدة وقوية، أبرزها مع المدافع هادي المصري وحارس المرمى وليم غنام ومروان صلال.

فإمكانيات لاعبي الوثبة تؤهلهم لتحقيق نتائج جيدة في البطولة الآسيوية، خاصة وأن عدد كبير من اللاعبين سبق ولعبوا مع الفرق الكبيرة كسعد أحمد لاعب الجيش وهادي المصري لاعب الوحدة الدمشقي والوحدات الأردني والأهلي القطري والبحرين البحريني.
محترفون جدد
فور فوز الوثبة بلقب كأس سوريا، بدأ مجلس الوثبة مفاوضاته لضم عدد من اللاعبين المحليين المحترفين في الخارج، مع عدد من الأجانب، ومن المتوقع ان تكون صفقات من العيار الثقيل، بعد أن تكفل السباعي بدفع مستحقاتهم المالية.
وسيكون الوثبة اول فريق محلي يشارك في المسابقة الآسيوية بلاعبين محترفين منذ 8 سنوات.
وخلال الساعات المقبلة سيعلن الوثبة عن مدربه الجديد، خلفاً لضرار رداوي، وأكد مجلس الإدارة أن مدربه المقبل قادر على تحقيق نتائج مذهلة في البطولات المحلية والمسابقة الآسيوية.
وكان رافع خليل مدرب الوثبة أعلن عن رحيله بعد الفوز ببطولة الكأس، ليكلف ضرار رداوي، الذي استقال في ظروف غامضة ولأسباب شخصية، كما قال النادي في بيان الاستقالة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



