
شهد عام 2019 انتفاضة كبيرة لعدد من الأندية السورية، في وقت خفت بريق بعض الأندية الأخرى، فتراجعت نتائجها.
ومرت الكرة السورية بفترة عدم توازن، خاصة بالنسبة للمنتخب الأول، الذي بدأ بنتائج مخيبة للآمال في بطولة كأس آسيا، وأنهاها بصدارة للمجموعة الأولى بالتصفيات المزدوجة للمونديال وكأس آسيا.
ويرصد كووورة أبرز الرابحين والخاسرين من الأندية في 2019:
ثقافة الفوز
فور استلام إياد السباعي، رئاسة الوثبة، تحول الفريق من ناد مهدد بالهبوط لفريق يمتلك طموحات كبيرة، وثقافة الفوز في أي مباراة، والمنافسة على الألقاب المحلية.
ونجح الفريق بقيادة مدربه رافع خليل، الصيف الماضي بالتتويج بلقب كأس سوريا لأول مرة في تاريخه، وبعد أن اقصى فرقًا كبيرة وعريقة.
كما حقق الوثبة نتائج لافتة بالدوري هذا الموسم؛ حيث يحتل المركز الثاني بـ19 نقطة بفارق 3 نقاط عن تشرين المتصدر، وله مباراة مؤجلة مع الكرامة، فيما احتل المركز الخامس في الدوري الماضي بـ39 نقطة.

دعم كبير
وحظي حطين، هذا العام بدعم مالي كبير، من خلال رعاية أحد رجال الأعمال للنادي، فأشعل سوق الانتقالات بعدما أن أبرم صفقات من العيار الثقيل وبأرقام قياسية.
حطين نجح في إعادة العديد من الطيور المهاجرة، وأبرزهم عبد الرزاق الحسين، ومارديك ماردكيان، وأحمد ديب، وعدي جفال، فيما استقطب عدد كبير من نجوم الدوري المحلي.
حطين فشل في إقناع وامتاع أنصاره فلم يحقق النتائج المرضية بالدوري، رغم كل الإمكانيات المتوفرة، والبداية المثالية في البطولة، إلا أنه خذل أنصاره فاحتل المركز السادس بـ15 نقطة، في نهاية مواجهات الجولة التاسعة.
صفقة تونسية
وتكرر السيناريو في الاتحاد، الذي وقع عقد رعاية مع إحدى الشركات الخاصة، التي تكفلت بدفع مستحقات كل اللاعبين المحليين والمحترفين، فيما كان الاتحاد أول ناد يعيد المدرب العربي للدوري، حين تعاقد مع التونسي قيس اليعقوبي.
الاتحاد دخل أجواء المنافسة على لقب الدوري مبكرًا، فاحتل بعد الجولة التاسعة المركز الثالث بـ17 نقطة.
ولم يقدم الاتحاد نفسه في مشاركته الأخيرة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، فاحتل المركز الرابع، والأخير في المجموعة الثانية بنقطة وحيدة من تعادله مع الكويت الكويتي، مقابل 5 هزائم.
جبلة أبرز الخاسرين
واصل جبلة، نتائجه غير المرضية في البطولات المحلية. في الموسم الماضي نجا بأعجوبة من الهبوط للقسم الثاني، ليدخل المسابقة الجديدة بطموح تحقيق نتائج أفضل، لكنه واصل مسلسل السقوط، فلم يتذوق طعم الفوز مع نهاية الجولة التاسعة من الدوري، فيحتل المركز الـ13 بـ3 نقاط من 3 تعادلات، مقابل 6 هزائم.
وعانى جبلة من عدم الاستقرار الفني، والإداري، فبدأ الدوري مع المدرب محمد خلف، ليكلف بعده حسن حميدوش، وبعد جولتين تمت إقالته وتكليف سامر بستنلي، المدرب السابق لمنتخب الشباب.
جبلة خسر عدد كبير من لاعبيه، فيما فشل في ضم لاعبين على مستوى جيد.
قد يعجبك أيضاً



