EPAوضع سيموني إنزاجي، مدرب إنتر ميلان، يوم 16 أكتوبر تشرين الأول على جدوله منذ شهور، لأنه سيشهد مواجهة فريقه السابق، لاتسيو، كمدرب منافس لأول مرة.
وأنهى المدرب البالغ عمره 45 عاما علاقة استمرت 22 عاما مع نادي العاصمة، الصيف الماضي، بعد فوزه ببطولات كلاعب ومدرب للشباب والفريق الأول.
وقاد النادي للقب كأس إيطاليا ولقبين للسوبر الإيطالي، والأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، خلال خمس سنوات تولى فيها مسؤولية الفريق الأول، ورغم ذلك كانت طريقة رحيله مؤلمة.
ووصف إنزاجي رحيله بأنه "أحد أكثر القرارات تعقيدا في حياتي"، لكن بعض الجماهير شعرت بالخيانة لقراره برفض تمديد عقده، من أجل خلافة المدرب أنطونيو كونتي في إنتر.
وبعد رحيله، تعهد إنزاجي لجماهير لاتسيو قائلا "سأذهب إلى المدرجات لتحيتكم جميعا، لن أنزعج في حال كانت هناك صافرات أو تصفيق، سأتقبل أي شيء".
وتم التخطيط للاحتفال وتصميم الرقصات بعودة إنزاجي إلى ملعبه، لكن الآراء منقسمة بين الجماهير بشأن كيفية الرد على وجوده.
ويعرف مدرب إنتر لاعبي لاتسيو جيدا، حيث ارتبط بالفريق ارتباطا وثيقا، قبل رحيله ليحل محله ماوريتسيو ساري.
وقال لويس ألبرتو، لاعب وسط لاتسيو "إنزاجي كان صديقا ووالدا لنا جميعا".
* طريقة ساري
ويعاني لاتسيو للتأقلم والتحول من طريقة لعب إنزاجي إلى ساري، التي أسفرت عن الهزيمة 3-0 في بولونيا، قبل فترة التوقف الدولية.
لكن الفوز على روما ولوكوموتيف موسكو قبل تلك الانتكاسة، أشار إلى أن التقدم يحدث، لكن ببطء.
وقال ألبرتو "يملك ساري شخصية مختلفة (عن إنزاجي)، إنه أقوى.. إنه يملك فكرة جميلة عن اللعبة، وهو ما رأيناه (في تجاربه السابقة) مع نابولي وإمبولي.. أعتقد أنه خلال شهرين أو ثلاثة، سيصبح لاتسيو ممتعا للغاية".
ويتعين على إنزاجي أن يبدع في اختيار تشكيلته، حيث تحوم الشكوك حول مشاركة المهاجمين الأرجنتينيين، لاوتارو مارتينيز وخواكين كوريا، والأخير سيعود لأول مرة أيضا إلى لاتسيو، بعد انتقاله الصيف الماضي.
وهذا نظرا لمشاركتهما مع منتخب التانجو، في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022.
وتوجد مباراة اخرى مثيرة للاهتمام، الأحد المقبل، عندما يقود جوزيه مورينيو، مدرب روما، فريقه أمام يوفنتوس في تورينو بقيادة ماسيمليانو أليجري.
وتعافى يوفنتوس من بداية سيئة للموسم، حيث انتصر في ثلاث مباريات على التوالي في الدوري، قبل فترة التوقف الدولية، والفوز سيضعه خلف روما صاحب المركز الرابع بفارق نقطة واحدة.
وبدأ فريق العاصمة بشكل رائع بقيادة مورينيو، لكنه تراجع مؤخرا عندما فاز في مباراتين وخسر مثلهما، في آخر أربع مباريات.
ويستضيف ميلان صاحب المركز الثاني هيلاس فيرونا، بعد غد السبت، قبل أن يتطلع نابولي المتصدر لمواصلة بدايته المثالية على أرضه، في مواجهة تورينو الذي يتوسط ترتيب الدوري، الأحد المقبل.
ويلتقي الأحد أيضا أتلانتا خارج أرضه مع إمبولي، ويزور فيورنتينا صاحب المركز الخامس فينيزيا المتواضع، يوم الاثنين.



