


يترقب عشاق الكرة التونسية، غدًا الأحد، مواجهة مثيرة في الدور النهائي من كأس تونس التي تحمل اسم الحبيب بورقيبة، بين الترجي والاتحاد المنستيري، على ملعب مصطفى بن جنات.
ويحمل هذا اللقاء أهمية كبيرة للفريقين، فالترجي يسعى وراء الثنائية المحلية، لتعويض إخفاقه الإفريقي بخسارة السوبر الإفريقي ووداع دوري الأبطال على يد الزمالك من الدور ربع النهائي.
بينما الاتحاد المنستيري يتطلع لحصد بطولة غالية يكلل بها مجهوده هذا الموسم الذي قدم خلاله مستويات ونتائج مميزة، انتهت به إلى العودة للمعترك الإفريقي، إذ سيشارك الموسم المقبل في بطولة كأس الكونفيدرالية، بعدما حل ثالثًا في جدول ترتيب الدوري التونسي.
وسيشهد اللقاء، تواجدا لافتا للمحترفين الليبيين في سابقة قد تكون الأولى بتاريخ المسابقة التونسية، حيث يتواجد 3 لاعبين، هم حمدو الهوني في تشكيلة الترجي والثنائي معتصم صبو وطلحة رزق مع المنستيري.
دور الهوني
سيقود النجم الليبي حمدو الهوني، خط هجوم أبناء باب سويقة، حيث تعول عليه الجماهير كثيرًا لقيادة الفريق التونسي إلى التتويج بالكأس للمرة 16 في تاريخه، برقم قياسي محلي لم يصله له أي نادٍ آخر.
الهوني بدوره سيسعى لاستكمال مشوار التألق مع الترجي، محاولا التتويج باللقب الخامس له مع بطل الدوري التونسي.
وقدم الهوني أداء مميزا هذا الموسم، حيث تواجد أساسيا مع الفريق في أغلب المباريات وابتعد فقط بسبب الإصابة، لكنه سجل هذا الموسم 5 أهداف وساهم في تسجيل عديد الأهداف خلال 13 مباراة.
ثنائي المنستيري

نجح الثنائي الليبي طلحة رزق ومعتصم صبو في تقديم أداء مميز رفقة المنستيري وقيادته للوصول إلى نهائي الكأس للمرة الأولى منذ 7 سنوات.
وساهم اللاعبان بشكل واضح في تأهل الفريق للنهائي، حيث قدم صبو أداء دفاعيا مميزا، ولعب أساسيا في أغلب المباريات منذ تواجده مع الفريق.
من جهته، ساهم طلحة رزق في تأهل المنستيري، وقدم أداء ملفتا وسجل هدفا للفريق خلال مباراته أمام اتحاد بن قردان.
قد يعجبك أيضاً



