


خاض المدرب والمعد البدني التونسي أكرم الهمامي، تجارب ناجحة مع عديد الأندية الليبية.
كووورة حاور الهمامي للحديث عن تجاربه في الكرة الليبية وأبرز محطاته.
فإلى الحوار:
حدثنا عن بداية مشوارك مع الكرة الليبية؟
مشواري في الدوري الليبي انطلق موسم 2012 مع نادي رفيق بمدينة صرمان، والحمد لله حقق الفريق الصعود للممتاز.
وماذا عن تجربتك مع خليج سرت؟
بعد رفيق كانت محطة خليج سرت، ومع الأسف لم يقام الدوري آنذاك، لكننا شاركنا في بطولة السلام في المنطقة الغربية وفزنا بلقب البطولة.
وماذا عن تدريبك للاتحاد المصراتي؟
بعد توقف الكرة في ليبيا عدت للدوري من جديد موسم 2016 من بوابة الاتحاد المصراتي، والحمد لله توج فريقنا بالعود للدوري الممتاز.
هل نجاحك مع الاتحاد المصراتي فتح لك بوابة الأهلي طرابلس؟
صحيح، في نفس الموسم تم تكليفي مساعدا لرضا عطية مع الأهلي طرابلس لنخوض مرحلة البلاي أوف، لم نفز بالدوري لكن ضمن الفريق مشاركة عربية وفزنا بالديربي الذي غاب عن النادي سنوات، ولم نخسر 3 ديربيات متتالية في فترة وجيزة.
وما محطتك الحالية؟
منذ موسم 2018 بدأت مغامرتي مع الهلال لتتواصل التجربة إلى اليوم، والنتائج طيبة وترتيب الفريق مشرف.
ما التجربة الأبرز في مشوارك؟
النادي الإفريقي في تونس، وفي السعودية نادي الجبلين ونادي ضمك، وفي ليبيا تقريبا كل الأندية التي عملت فيها حققنا نسبة نجاح كبيرة، لكن الأهم الهلال والاتحاد المصراتي والأهلي طرابلس.
ماتقييمك لمستوى الكرة الليبية؟
متوسط، نظرا لعدم استمرار الدوري في بعض المواسم، لكن هناك خامات فنية كبيرة يمكن بالعمل الجاد والعلمي الصحيح أن تظهر الكرة الليبية في أبهى حلة.
ما سبب غياب الأندية الليبية عن التتويجات القارية؟
لسوء التصرف ماديا وفنيا، والانتدابات العشوائية وغياب العمل على المدى المتوسط والبعيد، أيضا اللعب خارج الأراضي الليبية وتوقف الدوري المتكرر كان له دور كبير في ذلك.
ما الفارق بين الكرة الليبية والتونسية؟
الجدية في العمل والعنصران البدني والتكتيكي، أضف على ذلك البرمجة الواضحة للأندية أو الجامعة التونسية لكرة القدم، هذا بالنسبة للجانب التونسي.
أما الدوري الليبي فيمتاز عن نظيره التونسي بالخامة الفنية وقيمة اللاعبين، والعامل المادي متوفر، لكن كما قلنا لا يحسن التصرف فيه.
ما أبرز السلبيات في الكرة الليبية؟
البنية التحتية ضعيفة جدا، إن لم نقل غائبة، مقارنة بدول شمال أفريقيا والخليج العربي.
وتقييمك للدوري الليبي هذا الموسم؟
أعتبره الأفضل في العشرية الأخيرة، حيث شاهدنا تنافسا كبيرا ومستوى متقارب، فنسبة التهديف عالية والأهداف جميلة والأداء جيد.
ومن السلبيات حراسة المرمى والتجاوزات التي صارت مع بعض الحكام، وهذا غير لائق ويمكن تفاديه.
ما تقييمك للهلال هذا الموسم؟
فريق راقي يلعب كرة جميلة، مستعد جيدا بدنيا وتطور على المستوى التكتيكي، ونمتلك لاعبين شبان، ويمكن العمل في المستقبل لحصد الألقاب ودعم المنتخب.
ما الهدف الرئيسي هذا الموسم؟
هدفنا الرئيسي الدخول للمربع الذهبي، وإذا تحقق ذلك سوف تكون لنا كلمة في حسم اللقب، بشرط أن يكون التنافس شريفا وعادلا بين جميع الأندية.
ماذا ينقص الهلال للتتويج؟
أهم عنصر هو العامل المادي، الذي أعاق انتداب بعض اللاعبين وتدعيم الفريق كما فعلت الأندية الأخرى، ولكن ثقتنا كبيرة في لاعبينا، فهم من جعلوا منا اليوم في كوكبة الطليعة وحصدوا عديد الانتصارات.
ما الأندية التي بإمكانها حصد اللقب؟
الرباعي الأهلي بنغازي والهلال والأهلي طرابلس والاتحاد.
كلمة أخيرة؟
أتوجه بالشكر إلى كل القائمين على موقع كووورة، وأتمنى أن تتطور الكرة الليبية في المواسم المقبلة، وأن يحقق الهلال لقب هذا الموسم.

قد يعجبك أيضاً



