إعلان
إعلان

الهلال والمريخ في مهمتين صعبتين بالدوري السوداني

بدر الدين بخيت
10 مارس 201814:12
المريخ

يخوض فريقا القمة، الهلال والمريخ، غدًا الأحد، مواجهتين من العيار الثقيل، أمام الخرطوم الوطني، والأهلي الخرطوم، على الترتيب، ضمن الجولة السابعة من الدوري السوداني الممتاز.

ويسعى الهلال لتحقيق فوزه الثاني بالدوري، بعد انتصاره في الجولة السابقة على هلال الأبيض، وذلك في ظل ظروف مقلقة، متمثلة في وصوله فجر اليوم، إلى الخرطوم، قادما من العاصمة التوجولية، لومي.

كما خاض الهلال تدريبا واحدا، مساء اليوم السبت، بملعبه ذي العشب الطبيعي، بينما ستلعب المباراة على عشب صناعي، وهو ظرف صعب آخر سيواجه الفريق.

وانتظم في التدريبات اللاعبون الكبار، بقيادة مدثر كاريكا، وبشة، اللذين غابا عن مباراة الهلال في توجو، لكنهما تدربا بصورة فردية، إلى جانب ظهور قلب الدفاع الإيفواري، واترا دابيلا، الذي تغيب بسبب المرض عن المباراتين الأخيرتين.

ويحتل الهلال الترتيب السابع، بالمجموعة (أ)، برصيد 4 نقاط من مباراتين فقط.

أما الخرطوم الوطني، فسيلعب لمواصلة الانتصارات، بعد فوزين متتاليين على كل من، كوبر والمريخ كوستي، رافعًا رصيده إلى 8 نقاط من 5 مباريات، حيث سيجعله الفوز يتصدر المجموعة، على حساب الأهلي شندي.

ويمتلك الخرطوم الوطني فرصة كبيرة، لتحقيق أول فوز في تاريخه على الهلال، حيث استعد للمباراة براحة طويلة من اللعب التنافسي، لمدة 9 أيام، كما يمتلك لاعبين مميزين، من بينهم قلب الدفاع، مصطفى كرشوم، ونجم الوسط، بدر الدين قلق، والمهاجم الخطير، سيف تيري.

وفي المباراة الثانية، يتطلع المريخ لتحقيق الفوز الرابع على التوالي، والانفراد بصدارة المجموعة (ب)، حينما يحل ضيفا على الأهلي الخرطوم، المترنح.

وقد نجح المريخ، الذي يحتل الترتيب الثاني برصيد 9 نقاط، في امتصاص صدمة خروجه من الدور التمهيدي، لدوري أبطال إفريقيا، بتحقيق الفوز في 3 مباريات متتالية.

ولعب المدير الفني للمريخ، محمد عبد الله مازدا، دورا نفسيا مؤثرا في استعادة التوازن، كما استعاد بعض المصابين، مثل رمضان عجب، ليستقر تشكيل الفريق، في المباريات الثلاث السابقة.

أما الأهلي الخرطوم، فيمتلك 5 نقاط، محتلًا الترتيب الثامن، وقبل الأخير، بالمجموعة.

وتعتبر المباراة مواجهة خاصة، بين المعلم مازدا، وتلميذه هيثم مصطفى، مدرب الأهلي الخرطوم، واللذين دخلا تاريخ المنتخب السوداني، بإعادته للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، بعد 32 سنة من الغياب، كما كان هيثم تميمة الحظ لسجل مازدا، مع "صقور الجديان".

?i=corr%2f40%2fkoo_40817
?i=corr%2f40%2fkoo_40818
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان