إعلان
إعلان

الهلال تعادل بملعبه وكسب شخصية فنية.. وبكري خسر الرهان

KOOORA
10 مايو 201517:55
جانب من اللقاء

مباراة ديربي مدينة أم درمان وكلاسيكو الكرة السودانية التي لعبت مساء الأحد ضمن مباريات الأسبوع 15 من بطولة الممتاز السوداني لكرة القدم والتي صادفت ختام الدور الأول من موسم 2015, أفرزت العديد من المشاهد والتداعيات, يجملها "كووورة" في التقرير أدناه.

كانت المباراة هي الثانية بين الفريقين هذا العام 2015, حيث سبقتها مباراة درع الإستقلال التي جرت بإستاد "حليم/شداد" بالعاصمة السودانية الخرطوم, وقد إنتهت بالتعادل 1-1, وإنتهت مباراة الأحد أيضا بالتعادل لكن سلبيا.

ويتوقع يلتقي الهلال والمريخ مرتين أخريين هذا الموسم في المباراة الثانية بالدور الثاني من الممتاز, وفي نهائي كأس السودان.

كل المؤشرات كانت تؤكد أن المريخ سيقدم درسا في فنون الكرة للهلال ويفوز بسهولة وذلك من واقع عناصر الفريقين إستعداد المريخ معنويا بإقصاء الترجي التونسي من دوري مجموعات أفريقيا, وفنيا بما يمكله من عناصر أثببت فعاليتها وقميتها الفنية للمريخ مثل الغانيان أوكرا وكوفي والنيجيري جابسون, والمصري ايمن سعيد, والذين لا مقارنة بينهم نوعيا بمحترفي الهلال الأجانب الذي بدأ النادي التفكير في التخلص منهم خلال هذا الشهر, ولكن الهلال نجح في تقديم شخصية فنية أكثر تركيزا وهدوءا كسب بها ثقة جماهيره في الدور الثاني.

كانت المباراة هي أول ديربي يخوضه التونسي نبيل الكوكي المدير الفني للهلال, بينما تذوق الفرنسي جارزيتو طعم خوض الديربي السوداني منذ عام 2012 حينما كان مدربا للهلال في ذلك العام.

خسر الهلال مباراة الأحد وهو يتعادل بملعبه, وفي ذلك خسارة معنوية, فالتعادل على ملعب الفريق وبين أنصاره يعتبر في حكم الخسارة, لكن بالمقابل أشرك المدير الفني الكوكي في شوط المباراة الثاني ثلاثة لاعبين تقل أعمارهم عن 23 سنة كانوا أصغر لاعبين في المباراة, وهم وليد علاء الدين في الوسط, ومحمد عبد الرحمن وعماد الصيني في الهجوم, إلى جانب الرابع وهو أطهر الذي لعب في المباراة منذ البداية.

بينما اشرك المريخ لاعبا واحدا في الشوط الثاني من تلك الفئة العمرية وهو شرف شيبون, وقد وجد نبيل الكوكي مدرب الهلال الإشادة على جرأته في اشراك لاعبين صغار في مباراة ديربي صعبة ومعقدة.

عدد اللاعبين الأجانب الذين شاركوا في هذه المباراة من الفريقين بلغ 8 لاعبين , بينهم 5 مع المريخ و3 مع الهلال, بينهم حارسا المرمى الأوغندي جمال سالم مع المريخ, والكاميروني ماكسيم فودجو مع الهلال.

لاعب الهلال السابق ومهاجم المريخ الحالي بكري المدينة، والذي أثار تعاقده مع المريخ ضجة كبيرة بداية هذا العام, شارك في اول مباراة في الدوري الممتاز مع المريخ بعد أن إستوفى فترة إيقاف 6 مباريات, ولكنه خسر الرهان هز شباك الهلال, وغادر الملعب مستبدلا وسط صافرات العتاب من جماهير الهلال على تغييره شعار الفريق.

أكبر مكسب خرج به الهلال من مباراة الديربي هو محافظته على سجله خاليا من أي خسارة في الدور الأول, كما أنها المرة الأولى لفريق المريخ الذي يفشل في إحراز هدف منذ أبريل الماضي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان