كانت الهزيمة التي مني بها فالنسيا بثلاثية بيضاء على أرض
كانت الهزيمة التي مني بها فالنسيا بثلاثية بيضاء على أرض تشيلسي الإنجليزي في ختام دوري المجموعات من دوري أبطال أوروبا، والتي تسببت في إقصائه من البطولة، هي الأكبر للنادي الإسباني قاريا خلال الأعوام السبعة الأخيرة.
ولم يتعرض فريق المدرب أوناي إيمري للهزيمة بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر منذ 20 أكتوبر عام 2004 ، عندما سقط على أرضه أمام إنتر الإيطالي 1-5 بملعبه "ميستايا" في دوري الأبطال.
منذ ذلك الحين، خاض الفريق 60 مباراة بين بطولتي دوري أوروبا ودوري الأبطال، لم يتعرض فيها للخسارة بفارق يزيد عن الهدفين.
كما أكدت الهزيمة على ملعب "البلوز" على تراجع فريق "الخفافيش" خارج أرضه أوروبيا، حيث لم يحقق أي فوز خلال أكثر من عام، وتحديدا منذ 14 سبتمبر 2010 عندما تغلب على بورصاسبور التركي بأربعة أهداف نظيفة.
ومنذ ذلك الحين انتهت مباريات الفريق خارج أرضه بثلاثة تعادلات على ملاعب جلاسجو رينجرز الأسكتلندي ومانشستر يونايتد الإنجليزي وجينك البلجيكي، ومثلها هزائم بمعاقل شالكه وباير ليفركوزن الألمانيين وأخيرا تشيلسي.